الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل برفع العقبات أمام المنظمات الإنسانية في غزة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-دعا الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية إلى تعديل قانون تسجيل المنظمات الدولية غير الحكومية، الذي اعتُبر معيقًا لعمل المنظمات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبًا بالسماح لها بمواصلة تقديم المساعدات الحيوية دون أي عراقيل قانونية أو إدارية.
وأكّد بيان مشترك للاتحاد الأوروبي، أصدرته الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، والمفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، والمفوضة المكلفة بإدارة الأزمات حاجة لحبيب، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يواجه تدهورًا خطيرًا مع استمرار معاناة المدنيين، وأن القيود المفروضة على عمل المنظمات الدولية قد تدفعها إلى مغادرة المنطقة، مما يهدد توقف المساعدات الأساسية مثل الغذاء والدواء والمياه والمأوى، في وقت ترتفع فيه الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات قياسية.
وحث الاتحاد الأوروبي الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ خطوات عاجلة لضمان وصول آمن وواسع للمساعدات عبر جميع المعابر والطرق المتاحة، ورفع جميع العقبات التي تحول دون عمل المنظمات الدولية وشركائها من الأمم المتحدة، لضمان إيصال المساعدات إلى المدنيين المحتاجين في غزة والضفة الغربية.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذه العقبات يزيد من حدة الأزمة الإنسانية، خصوصًا مع استمرار فصل الشتاء وضعف البنى التحتية الأساسية، ما يفاقم معاناة السكان المدنيين، مؤكدًا على الحاجة الملحة لإنهاء القيود وتسهيل عمل المنظمات على الأرض.
ويأتي البيان في سياق دعوات دولية متكررة لإسرائيل لاحترام القانون الدولي الإنساني وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون شروط تعيق تقديمها لمن هم في أمسّ الحاجة إليها.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.