نادين هشام: حلم التمثيل بدأ معي من الطفولة ومسلسل «لينك» أول خطوة حقيقية
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكدت الفنانة الصاعدة نادين هشام أن دخولها عالم التمثيل لم يكن قرارًا مفاجئًا، بل حلمًا قديمًا راودها منذ الطفولة، موضحة أن أول خطوة حقيقية لها في الدراما جاءت من خلال مسلسل «لينك» الذي شكل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الفنية.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامي شريف بديع، والإعلامي شريف نورالدين، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدىا لبلد" إنها درست الهندسة بإرادتها الكاملة، بعدما اقتنعت وقتها بمستقبل تخصص الطاقة المتجددة، لكنها اكتشفت مع الوقت أن شغفها الحقيقي بعيد عن هذا المجال، قائلة: «دخلت هندسة وأنا مقتنعة، لكن بعد التجربة حسيت إن ده مش الطريق اللي شبهني».
وأوضحت أنها كانت تحلم بالتمثيل منذ الصف السابع، أثناء إقامتها في الإمارات، إلا أن الحلم تأجل مع الدراسة حتى عاد بقوة خلال سنوات الجامعة، لتبدأ بعدها خوض تجارب الكاستينج والعمل في الإعلانات، باعتبارها خطوة طبيعية لأي ممثل في بدايته.
وأضافت أن مشاركتها في مسلسل «لينك»، أ كان صغيرًا من حيث المساحة، لكنه مؤثر، موضحة: «حسيت إن الشخصية شبهي، ومن أول أوديشن كان عندي إحساس إن الدور ده هيجي لي».
وأشارت إلى أن ردود فعل الجمهور كانت مفاجئة ومشجعة، خاصة أن كثيرين ركزوا عليها كشخصية وليس فقط على الدور.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.
هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضحوأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.
وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.
وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.