الأمم المتحدة: مليون شخص في غزة يواجهون أزمة مأوى حادة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من أن أكثر من مليون شخص في قطاع غزة ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدات عاجلة في مجال الإيواء، رغم تحقيق تقدم غير مسبوق في توفير الغذاء خلال يناير الجاري.
وأوضحت الأمم المتحدة أن جولة المساعدات الأخيرة ستوفر لأول مرة منذ عام 2023 الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية لجميع سكان القطاع، بعد أن كانت العائلات تتلقى سابقًا بين 50% و75% فقط من السعرات الحرارية اللازمة للبقاء بصحة جيدة.
وقال دوجاريك في بيان الاثنين: “هذه الجولة هي الأولى منذ أكتوبر 2023 حيث كان لدى شركائنا مخزون كاف لتلبية 100% من الحد الأدنى من السعرات الحرارية المطلوبة”.
وأضاف أن الأسبوع الماضي شهد نقل أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات، شملت الغذاء، مكونات الطهي، العلف الحيواني، مواد النظافة، الحفاضات، ملابس الشتاء، البطانيات والمراتب.
مع ذلك، حذرت الأمم المتحدة أكثر من 50 منظمة غير حكومية من أن إعلان السلطات الإسرائيلية تعليق عمليات بعض المنظمات قد يعرقل تقديم المساعدات الحيوية للمدنيين، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن "قلقه العميق"، مؤكداً أن إسرائيل يجب أن تسمح بمرور المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وتستمر الظروف في غزة في التدهور، مع غارات جوية وقصف مستمر وطقس شتوي قاسٍ يضاعف من معاناة السكان، ويضغط على البنية التحتية الأساسية وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة.
القطاع الإنساني في غزة يواجه تحديًا مزدوجًا: توفير الغذاء لمئات آلاف الأسر، وتأمين مأوى آمن لمليون شخص في ظل أزمة إنسانية مستمرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قطاع غزة الأمم المتحدة وقطاع غزة الأمم المتحدة فی غزة
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".