عطاف يدين اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بـ أرض الصومال ويؤكد دعم الجزائر لوحدة الصومال
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم، في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي.
وجسب بيان الوازرة الإجتماع عُقد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.
وخُصص هذا الاجتماع لمناقشة التطورات الأخيرة التي شهدتها جمهورية الصومال الفيدرالية، لاسيما الخطوة التي أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي باعترافه بما يُسمى بـ”دولة أرض الصومال”.
وجددعطاف في كلمته إدانة الجزائر للإجراء الأحادي الذي أقدم عليه الاحتلال الإسرائيلي وتضامنها مع الصومال الشقيق.
كما أشار إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي، وبعد أن تسبب في نشر المآسي والفوضى في الشرق الأوسط، فإنه يسعى لخلق مصدر جديد للتوتر والصراع في القرن الإفريقي.
وأوضح رئيس الدبلوماسية الجزائرية بأنّ الإجراء الإسرائيلي يُشكل مصدر قلق بالغ للصومال وللمنطقة الإفريقية وللمجتمع الدولي بأسره، لما يحمله من تهديد لجهود الصومال في تعزيز الوحدة الوطنية. وكذا ولما قد يسببه من زيادة عدم الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، فضلاً عن كونه انتهاكاً لمبدأ إفريقي راسخ يتمثل في عدم المساس بالحدود الموروثة عند الاستقلال، وخرقاً للمبادئ الأساسية للنظام الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما شدّد الوزير أحمد عطاف على أنّ التطورات الأخيرة تتطلب التزاما جماعيا يقوم على تعزيز الوحدة الإفريقية في مواجهة محاولات زعزعة استقرار الدول وتقويض سيادتها ووحدة أراضيها.
وأيضا ضرورة الدفاع عن المبادئ الراسخة والقواعد الأساسية التي تقوم عليها كل من المنظومتين الإفريقية والأممية على حدّ سواء.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.