أمريكا تفرض «ضمانة مالية» على مواطني 13 دولة!
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أعلنت واشنطن عن إضافة سبع دول جديدة إلى قائمة الدول التي يُطلب من مواطنيها دفع وديعة مالية عند التقديم على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، في خطوة تهدف لتشديد شروط السفر وضمان التزام المتقدمين بالقوانين الأمريكية.
وضمت القائمة الجديدة بوتان، بوتسوانا، جمهورية إفريقيا الوسطى، غينيا، غينيا بيساو، ناميبيا، وتركمانستان، على أن تدخل الإجراءات حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من يناير.
وتضاف هذه الدول إلى القائمة السابقة التي تشمل موريتانيا، ساو تومي وبرينسيبي، تنزانيا، جامبيا، مالاوي، وزامبيا، لترتفع بذلك عدد الدول الملزمة بالوديعة المالية إلى ثلاثة عشر دولة، أغلبها في إفريقيا مع استثناء دولتين، ما يجعل عملية الحصول على التأشيرة أكثر تكلفة وتعقيدًا بالنسبة للمتقدمين.
وتفرض الإجراءات الجديدة مقابلات شخصية لجميع المتقدمين من الدول المدرجة، إلى جانب الكشف عن سجلاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لعدة سنوات، وتقديم معلومات مفصلة عن رحلاتهم السابقة، وأفراد عائلاتهم، وترتيبات معيشتهم في الولايات المتحدة.
ويؤكد المسؤولون الأمريكيون أن الوديعة المالية التي تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار تهدف لضمان التزام المتقدمين بشروط التأشيرة، ويشيرون إلى أن المبلغ يُسترد في حال رفض الطلب أو التزام حامل التأشيرة بالشروط، مع التأكيد أن دفع الوديعة لا يضمن منح التأشيرة بشكل تلقائي.
ويذكر أن هذا النظام بدأ تطبيقه سابقًا على بعض الدول الأفريقية في 2025، وأثار جدلًا واسعًا بين خبراء الهجرة والمنظمات الحقوقية التي اعتبرت أن الإجراءات تجعل السفر إلى الولايات المتحدة أكثر صعوبة على المواطنين من الدول النامية، بينما يرى المسؤولون الأمريكيون أنه وسيلة فعالة للحد من المخاطر المرتبطة بالهجرة غير القانونية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا السفر إلى أمريكا تأشيرة تأشيرة الدخول حظر السفر إلى أمريكا دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.