العملية التى قام بها ترامب باختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو من وسط عاصمته ومن بين جنوده هى عملية بلطجة عالمية سواء اختلفنا أو اتفقنا على سياسة مادورو أو على طريقة وصوله للحكم.. اختطاف مادورو بترنج النوم انذارا ترامبيا لرؤساء الدول صاحبة الثروات بأن نهايتهم ستكون كما رأوا وشاهدوا مصير من يقول لا لترامب.
اختطاف مادورو هو إنذار عالمى لإمبراطورية الشر الأمريكية تقول وباعلى صوت أنها قادرة على سرقة أى ثروة وإسقاط أى نظام.. اختطاف رئيس فنزويلا هو فاشية جديدة تهدد السلام والإنسانية جمعاء.. تصريحات ترامب ووزير حربه الصهيونى المتعصب «هيغسيث» بأنهما سيستخدما قوة أمريكا الفتاكة فى أى وقت وأى مكان فى العالم بعد نجاح عملية اعتقال مادورو هى إعلان حرب على العالم وتأكيد رسمى على استخدام القوة العسكرية الأمريكية بلا قيود جغرافية أو زمنية لأى نظام معارض أو رافض لأوامر ترامب فى العالم.
تصريحات ترامب ووزير حربه مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام أقصى قوتها فى أى خلاف سياسى أو أمنى أو اقتصادى.
خطف واعتقال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو بذريعة مكافحة المخدرات أو السلاح أو الإرهاب هى ذرائع تقدم على طبق من ذهب لدول أخرى لكسر ودهس القانون الدولى وسيادة الدول وتمثل تهديدا للأمن والسلم العالمى.. على رؤساء الدول الغنية بالثروات الطبيعية والمواقع الجغرافية الهامة أن يحسنوا التخطيط للإستفادة من ثروات بلادهم لمصلحة شعوبهم وتحسين أحوال معيشتهم وحتى لا تتحول النعم إلى نقم..خطف واعتقال رئيس فنزويلا من قلب عاصمة بلادة ومن غرفة نومه تحذير وإنذار لرؤساء الدول صاحبة الثروات خاصة النفط والغاز والطاقة والمعادن النفيسة أو حتى المواقع الجغرافية المميزة بأنهم رهائن لترامب ونزواته وجنونه إذا لم يتحرك العالم لكبح جماح مجنون البيت الأبيض.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجنون البيت الأبيض اعتقال رئيس فنزويلا رئيس فنزويلا ترامب اختطاف مادورو
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.