فرحة غامرة لدى الأقباط بكاتدرائية ميلاد المسيح فور وصول الرئيس السيسي لتقديم التهنئة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
سادت فرحة غامرة وسط جموع الأقباط المجتمعين بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، فور وصول الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى مقر الكاتدرائية لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، حيث كان في استقباله قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وعدد كبير من الأباء الأساقفة والمطارنة والكهنة.
ومر موكب الرئيس السيسي إلى داخل الكاتدرائية وسط تصفيق الحضور، وحرص العديد منهم على مصافحته وسط ابتسامات وأجواء من البهجة، وقدم العديد منهم الورود، فيما حمل عدد من المصلين أعلام مصر، ومنادته "بنحبك يا ريس".
وحرص العديد من المشاركين في الصلاة على التقاط الصور التذكارية لتخليد هذه الذكرى المفرحة للجميع.
ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي تهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد في وقت سابق اليوم عبر حسابه الرسمي على صفحة "فيس بوك" جاء فيها:شعب مصر العظيم، الإخوة والأخوات الأقباط، أتقدم إليكم بأصدق التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد الذي يجسد قيم المحبة والسلام والإخلاص تحت راية الوطن المفدي الذي نمضى معه نحو مستقبل يليق بشعب مصر العظيم، كل عام وأنتم بخير ومصر في رعاية الله وحفظه.
وترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية صلاة قداس عيد الميلاد المجيد مساء اليوم، بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة الأباء الأساقفة والكهنة والرهبان وأبناء الكنيسة، وحضور كبار رجال الدولة والوزراء والدبلوماسيين وسفراء الدول والشخصيات العامة ووسائل الاعلام المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرحة غامرة الأقباط ميلاد المسيح وصول الرئيس السيسي عید المیلاد المجید میلاد المسیح
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.