بوابة الوفد:
2026-07-24@14:19:48 GMT

من يضحك أخيرًا.. يضحك كثيرًا!

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

رغم حالة حرق الدم وتحطيم الأعصاب التى عشناها جميعًا خلال لقاء منتخبنا الوطنى مع بنين فى دور الـ16 لبطولة الأمم الإفريقية بالمغرب بسبب الرعونة والارتباك والأداء الباهت والتوهان والتفكك بين خطوط المنتخب والتبارى فى إضاعة بعض الفرص التى أتيحت لمحمد صلاح وعمر مرموش ورامى ربيعة إلا أن المنتخب طبق المثل الذى يقول (من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا).

. والمؤكد أنه لم يكن هناك أى داعى للوصول بالمباراة إلى وقت إضافى على شوطين ثالث ورابع، وكان المتوقع أن يلعب حسام حسن بتشكيل يناسب تصريحاته للاعبين قبل اللقاء بأن الحسم يجب أن يتحقق فى الربع ساعة الأولى، وأن من يستهين سيدفع الثمن، لكن هذا لم يحدث بوجود 5 فى المنطقة الدفاعية والبدء بإبراهيم عادل الذى لم يكن وجوده إيجابيًا وتريزيجيه الذى لعب فى مكان لا يناسب إمكانياته، حيث ترك الجبهة اليسرى التى يجيد فيها وبدا تائهًا فى الجبهة اليمنى.. مع الاحتفاظ بالثلاثى الأهم على دكة البدلاء مصطفى محمد وزيزو وإمام عاشور.. كل هذه اللوغاريتمات صعبت المهمة، فظهر المنتخب بلا روح ولا انسجام ولا فنيات رغم انه من المفروض أن الكفة أرجح لمصر بكل المقاييس.. ورغم تقدمنا بهدف رائع من تسديدة أرض جو محكمة لمروان عطية أكثر لاعبى مصر إيجابية فى الدقيقة 70 إلا أننا لم ننجح فى الحفاظ على الهدف وارتكبنا خطأ مركبًا مشتركًا بين محمد الشناوى وزيزو وأحمد فتوح تسبب فى هدف التعادل لبنين فى الدقيقة 82 صعبًا مهمتنا خاصة أن التخوف من التراجع البدنى فى الشوطين الثالث والرابع كان أحد العوامل التى يمكن أن تتسبب فى خروجنا من دور الـ16 رغم أننا نواجه منتخبًا متواضعًا قياسًا ببقية المنافسين المحتملين.. ويبدو أن لاعبى المنتخب استشعروا حرجًا كبيرًا وتجددت لديهم الدوافع وجاء نتيجة ذلك الهدف الثانى الذى سجله ياسر إبراهيم فى الدقيقة 97 بضربة رأس أكثر من رائعة من كرة مرفوعة بإتقان من النجم مروان عطية ليضعها فى المقص الأيمن للحارس البنينى الذى حاول التصدى لها ولكنها صعبة جدًا على أى حارس.. وتجدد الأمل فى استكمال مشوار البطولة، وأصبح طموح كل المصريين هو الاحتفاظ بالتقدم ومنع بنين من العودة للمباراة حتى جاءت الدقيقة الأخيرة التى ظهر فيها محمد صلاح ليضع بصمته الليفربولية ويسجل بثقة ومهارة الهدف الثالث بعد تمريرة سحرية من زيزو وكان الهدف بمثابة رصاصة الرحمة التى أطلقها على منتخب بنين ليؤكد الفوز
ونجاح طريقة من يضحك أخيرًا يضحك كثيرًا والتى لعب بها حسام حسن والتى من الصعب بل والمستحيل أن تنفعه فى دور الثمانية.. المهمة أصبحت أكثر صعوبة ولا مجال لارتكاب اخطاء فى التشكيل أو رعونة أمام مرمى المنافسين.. وما جرى أمام بنين هو رسالة تحذير وجرس إنذار بأن المنتخب يحتاج إلى جهد وفكر وجدية أكثر إذا كنا بالفعل نرغب فى استكمال المهمة..
[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ضربة البداية علي البحراوي

إقرأ أيضاً:

أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي

تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".

عبء المسار الأطول

ورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.

​وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

و​تترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:

​أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: ​تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"

​ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

​ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.

مقالات مشابهة

  • الأربعاء.. أنغام وأميرة الإيقاع نسمة عبد العزيز في ليالي مهرجان الأوبرا الصيفي بالمسرح المكشوف
  • رومانيا تراجع إنفاق أكثر من 400 ألف دولار على سفارتها المتوقفة في ليبيا
  • الناقلات العابرة لهرمز عند أدنى مستوى منذ أكثر من شهرين
  • نسمة عبد العزيز تُشعل المسرح المكشوف في مهرجان صيف الأوبرا 2026
  • ضبط أكثر من 115 ألف مخالفة خلال حملات مرورية
  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • ‏إعلام إيراني: أكثر من 20 انفجارا في الأهواز عقب قصف أميركي
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية