ماذا جرى في أوسلو قبل اكثر من ثلاثة عقود ؟
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
من #خيانات #القضية_الفلسطينية في #أوسلو . . !
#موسى_العدوان
في كتابه ” #سلام_الأوهام ” كتب الصحفي المصري المعروف #محمد_حسنين_هيكل ما يلي وأقتبس :
” بدخول #رابين إلى قناة أسلو، بدأ يظهر أن هذه القناة، مرشحة بالفعل للنجاح. وكانت حماسة ” #عرفات ” ظاهرة، وتعبيره عن هذه الحماسة ملحوظة بالنسبة للمحيطين به. ثم أن جدية قناة أوسلو في تقدير” عرفات ” دفعته إلى إرسال مفوض عنه، يحظى بصلاحيات أوسع من صلاحيات ” أبو مازن “.
ووقع اختياره على ” ياسر عبد ربه “. وعندما سافر ” عبد ربه ” إلى أوسلو عن طريق باريس وستوكهولم، متعمدا إخفاء خط سيره، فإن ذلك في حد ذاته، أصبح لافتا للأنظار ومثيرا لتساؤلات كثيرة في الدائرة المحيطة لقيادة منظمة التحرير. وتصادف ذلك مع تلميحات نُشرت في بعض الصحف الإسرائيلية، وقرأها مسؤولون من منظمة التحرير في تونس، وكان بينهم ” حكم بلعاوي ” ممثل المنظمة في تونس ، والمسؤول أيضا عن الرصد ( المخابرات ).
ويروي السيد ” ممدوح نوفل ” ( وهو مقرب وعليم بالتفاصيل ) أن “حكم بلعاوي ذهب إليه وسأله مباشرة : هل تعرف أن ياسر عبد ربه في أوسلو ؟ . . يبدو أن شيئا يجري طبخه هناك “. ويقول نوفل : ” أنكرت علمي بالموضوع، إلاّ أن حكم قال أنه يشتم الرائحة منذ فترة، ويبدو أن العصفور ( يقصد حسن عصفور وكان مساعدا ل أبو علاء في أوسلو ) شريك بالموضوع. وإذا صح الأمر، فهذا غير مقبول، لأن العصفور لا يعرف كلمتين من اللغة الإنجليزية، وأنت تعرف أنه عضو في اتحاد الطلاب ولا يصلح للمفاوضات السياسية الرسمية.
وأبديت أنني لا أفهم ما يقوله، ورد قائلا : ” من الضروري أن تدقق مع صاحبك ( يقصد ياسر عبد ربه )، وقل له عندما يعود من حيث هو، ألاّ يلعب من وراء ظهرك أو ظهري “. ثم ختم حديثه معي بقوله : ” على كل حال أنا لهم بالمرصاد، وبسيطة ، إذا كان أبو مازن وياسر وأبو علاء يطبخون من خلف ظهري، فليس صعبا عليّ أن أفتح خطي الخاص مع الإسرائيليين، وإذا كان كل واحد سيفتح خطا على حسابه، فأنا أستطيع أن أفتح أوتوستراد “.
وفي واقع الأمر، فإن ” حكم بلعاوي ” لم يكن في حاجة إلى فتح أوتوستراد مع الإسرائيليين، فقد أعفته المخابرات الإسرائيلية من هذه المهمة، وقامت هي بفتح أوتوستراد على بيته وعلى مكتبه. فقد ظهر أن مساعده الرئيسي وهو ” عدنان ياسين ” يعمل لحساب الموساد منذ سنوات طويلة. وبتكليف منها فإنه قام بوضع أجهزة تنصت وتسجيل في بيت ” حكم بلعاوي “، وكان التركيز عليه باعتبار أنه مسؤول الرصد الفلسطيني، وعنده تتجمع كل الأخبار والمعلومات، التي تتحصل عليها منظمة التحرير بكافة وسائلها.
من المفارقات الملفتة للنظر أن ” عدنان ياسين ” هو ابن خالة ” حمزة أبو زيد ” الذي قام باغتيال ” أبو إياد ” ز “أبو الهول “. ومن الغريب كذلك أن الذي كشف سر “عدنان ياسين ” لقيادة المنظمة، كان مسؤول المخابرات الفرنسية في تونس. وكانت المخابرات الفرنسية غاضبة من ” عدنان ياسين ” لأنه هو من أرشد المخابرات الإسرائيلية إلى مكان ووجود ” عدنان بسيسو ” مسؤول الرصد السابق في المنظمة واغتياله في باريس وهو في ضيافتها “. انتهى الاقتباس.
* * *
التعليق : من عودتنا لقراءة التاريخ، يتضح لنا، أن بعض القيادات الفلسطينية، كانت متواطئة مع الاحتلال الإسرائيلي. فكانت النتيجة كما نراها اليوم لا تسر الصديق . . !
التاريخ : 6 / 1 / 2026
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: خيانات القضية الفلسطينية موسى العدوان محمد حسنين هيكل رابين عرفات عبد ربه
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.