وزارة الداخلية تضبط متهمين بتحريض أنصار مرشح بالتجمع للمطالبة بإعادة الانتخابات
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشفت الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى يظهر خلاله تجمع عدد من الأهالى بدائرة مركز شرطة إدفو بأسوان "من المناصرين لمرشح سابق بإنتخابات مجلس النواب" مطالبين بإعادة الإنتخابات البرلمانية بزعم وجود تجاوزات داخل إحدى اللجان الإنتخابية بدائرة المركز.
بالفحص أمكن تحديد وضبط ( 16 شخص لـ "3 منهم معلومات جنائية" من المحرضين على التجمع المشار إليه)، وبمواجهتهم قرروا بالقيام بذلك مناصرةً للمرشح الذى يدعمونه، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: انتخابات الداخلية اسوان
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فورا إلى أقرب مكان آمن واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى الحفاظ على السلامة العامة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل