بوابة الوفد:
2026-06-03@04:03:55 GMT

«تواضروس» مهنئًا الأقباط: احرصوا على الهدايا

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الميلاد المجيد، حسب التقويم الشرقى، وسط حضور كثيف من الأقباط، والشخصيات العامة، وكبار رجال الدولة، وممثلى الطوائف المسيحية.

ويرأس قداسة البابا تواضروس الثانى - بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية - قداس عيد الميلاد المجيد، بكاتدرائية ميلاد المسيح، بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمعاونة عدد من الأساقفة، والكهنة، والشمامسة.

وهنأ البابا تواضروس الثانى الأقباط فى الداخل، والمهجر بعيد الميلاد المجيد، عبر رسالة بابوية بثتها صفحة المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وترجمت إلى عدة لغات، فى إطار تقوية الروابط بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وأبنائها فى قارات العالم الخمس.

وقال البابا: إن قصة الميلاد تتضمن العديد من المشاهد الإنسانية من بينها مشهد «الهدية»، لافتًا إلى أن أحداث ميلاد المسيح تقدم مفهومًا جديدًا عنها باعتبارها عملًا إنسانيًا، واجتماعيًا، وتتنوع ما بين هدايا مادية، ومعنوية، ولفظية، وغيرها.

وأضاف خلال رسالته البابوية التى نقلتها صفحة المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية مساء أمس، أن قصة الميلاد تقدم 3 صنوف من الهدايا تبرز فى أحداث الميلاد المتنوعة، معرجًا على أن النجم الذى قيل إنه لم يكن نجمًا فلكيًا، وإنما كان ملاكًا، وكان هدية لشعوب، أتى منهم الحكماء، والعلماء، وكان نجمًا مرشدًا، وهاديًا، حتى استقر فوق المزود ببيت لحم.

وأشار البابا إلى أن من هدايا الفرح فى قصة الميلاد «الملائكة»، حيث فرحوا، وأنشدوا أنشودة خالدة يتذكرها الأقباط، ويرددونها «المجد لله فى الأعالى، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة».

ووصف «الهدية» بأنها خارطة طريق، مشيرًا إلى أن الإنسان لابد أن يقدم المجد لله، وينشر السلام، والمسرة فى الأرض.

ولفت إلى أن ثمة ملاك أضاء فى الليل، وأنار ظلمة الرعاة، مؤكدًا أن الملاك كان مفرحًا، قدم رسالة فرح.

وأوضح أن هناك ما يسمى بـ«هدايا الستر»، معرجًا على أن الستر فضيلة عظيمة جدًا فى حياة الإنسان، مستحسنًا من يستر على الآخر، باعتبارها نعمة، وهدية مقدمة من السماء.

وأردف قائلًا: «إن الستر يرى فى «المزود»، والذى احتوى السيدة العذراء وطفلها، والليل سترها فى ولادتها عبر الأقمطة التى احتوت الطفل يسوع، ومنحته الدفء».

وتأتى «هدية الحب» ثالث الهدايا التى تقدمها قصة الميلاد، وحسبما أفاد البطريرك فإن «الحب» يتجلى فى العذراء مريم فخر البشرية.

وأردف قائلًا: «إن من هدايا الحب ما قدمه المجوس من حكمة، وفلسفة، حيث أنهم عندما زاروا الملك اليهودى قدموا الذهب، واللبان، والمر تعبيرًا عن محبة هؤلاء لهذا المولود الصغير».

واستطرد قائلًا: «إن ميلاد المسيح يتضمن رسائل هامة من بينها تبادل الهدايا، داعيًا إلى ضرورة أن تكون الهدية نافعة، ومفيدة، وكلما كانت بسيطة، تصير معبرة أكثر».

ومؤخرًا، استقبل قداسة البابا تواضروس الثانى- بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور نظير عياد مفتى الديار المصرية، والدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، على رأس وفد أزهري، وقيادات من دار الإفتاء، ووزارة الأوقاف، وبيت العائلة المصرية، فى إطار تلقيه التهنئة بعيد الميلاد المجيد.

وأعرب البابا عن سعادته بزيارة الإمام الأكبر، والوفد المرافق له، وأردف قائلًا: «نصلى لأجل كل الشعوب المتألمة، ولأجل بلادنا لكى يديم عليها نعمة السلام والاستقرار والأمان».

ومن جانبه قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف: إننا اعتدنا على تأكيد الإحساس بالأخوة فى الوطن، ونسعى لإعلاء شأن المواطنة، إذ لا توجد لدينا كلمة «أقليات».

وشكر «الطيب» البابا على ما يبذله من جهود لأجل السلام فى المجتمع. مؤكدًا أن السلام مكانه الطبيعى دور العبادة، لأن الأديان هى التى ترسخ للسلام.

واستقبل البابا تواضروس خلال اليومين الماضيين عددًا من الوزراء، والشخصيات العامة، ورؤساء الهيئات القضائية، فى إطار تلقيه التهنئة بعيد الميلاد المجيد.

 وقال إبان لقائه وزير الخارجية بدر عبدالعاطى بالمقر البابوى، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أمس الأول: إن الوطن يحتاج إلى جهود أبنائه المخلصين كلٍ فى مكانه، مؤكدًا أن كنائس الخارج تحرص على التواصل الدائم مع السفارات المصرية، وتدعم عملها.

 

 

 

عظيم هو سر التقوى 

 

ولكن بمعصية آدم لوصية الله، استحقّ الإنسان حكم الموت «ولأنّ الله محبّة (1 يو 4: 8)، لم يشأ أن يترك الإنسان بعيدًا عنه، فبدأ مشروع خلاص الجنس البشرى، مظهرًا رحمته العظمى وواعدًا بإرسال ابنه الوحيد لخلاص العالم. فانتظرت البشرية ملء الزمان أن يتمّ هذا الوعد.

فتحقّق الوعد وتمّت النبوءات بميلاد المخلّص، ذلك الحدث الذى أنتج عنه الفداء الذى سيعيد صورة الإنسان إلى بهائها الأوّل، «عظيم هو سرالتقوى الله ظهر فى الجسد» (1 تيموثاوس 16:3).

فكان السرّ العظيم: ظهر الله فى الجسد، أى صار إنسانًا، فأصبح عمانوئيل–الله معنا. فتبدّلت حال البشر وحلّ فرحٌ عظيم لأنّه «وُلِد لكم اليوم فى مدينة داود مخلّص هو المسيح الربّ» (لو 2: 11).

ما أعظم هذا الميلاد الخلاصى الذى يُظهر محبّة الله للبشر وتقرّبه منّا بالكامل وكشفه عن ذاته لنا. بتواضعه، انحدر الله إلى مستوى البشر مُخليًا ذاته من مجده فصار جسدًا ليخلّصنا من الموت. بتجسّده، اتّحد ببشريّتنا لفدائها من الهلاك، فأضاء المسيح شعلة الحياة التى أطفأتها الخطيئة.

بميلاده، جدّد الله حضوره بيننا، إذ «الكلمة صار جسدًا وحلّ فينا» (يو 1: 14)، فأبعد عنّا الظلمة التى كانت تكتنف حياة البشر وتقودهم إلى اليأس. فحضور الله يبدّد الخوف والحزن والإحباط، ويزرع السلام والفرح والرجاء. وفى عالمنا اليوم، ما أحوجنا إلى اختبار حضور الله بيننا لنتشجّع ونتقوّى ونستعيد الفرح.

فى هذا العيد المبارك، فلنجدّد فى قلوبنا ثقتنا بحضور الله ولنقترب منه ليضىء نورُه فى حياتنا فنجد سبيلًا للخلاص من الأوبئة والنزاعات والحروب التى تحيط بنا، لأنّ الربّ يسوع المسيح، الله المتجسّد، هو النور والأمل ومعين العطايا الصالحة. وسط التحدّيات الكثيرة التى ألمّت العالم والتى طالت جميعَ الناس مسبّبة انهيارًا فى الاقتصاد وأزمات كبرى إضافة إلى انتشار الوباء والصراع بين الدول والحروب والغلاء فى كل ربوع العالم،

نتأمّل فى المسيح الذى شاء فوُلِد فى ظلمة المغارة ليُسكننا فى النور.

ونسأله أن ينير بصيرتنا البشريّة كما أنار ليل الرعاة فى بيت لحم بميلاده، فتبدّدت غيام الظلمة والضلال والجهل والجشع والطمع والحقد والكراهية والضمير الميت والخطيئة والموت، وتحوّلت ظلمة المغارة إلى نور وحقيقة ومعرفة ونعمة وحياة جديدة يملأها الله الذى أخلى ذاته وأخذ شكل العبد...

عظيمٌ هو سرّ التقوى، الله ظهر فى الجسد» (1 تيم 3: 16)، ولم يعد الله بعيدًا أو سرًّا مخفيًّا، بل تجلّى للبشرية وأعطانا الخلاص والحياة. أيّ: «سرٌّ عظيمٌ كان مخفيًّا عن الخلائق، شاء الآب أن يظهره بالجسد للناس». لذلك، نؤمن أنّ «الله معنا» (إش 7: 14) ولن تقوى علينا أزمات هذا العالم، لكنّنا نفرح بالرغم من آلامنا لأنّ الرجاء يملأ حياتنا.

نتأمل فى قصة الميلاد نجدها قصة حب «لأنه هكذا أحب الله حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل نكون له الحياة الأبدية» يو16:3

وفى هذه الأعياد المجيدة، وخاصة عيد ميلاد وليد بيت لحم «ملك السلام» طالبين من الله القدوس أن يعم السلام والرخاء على بلادنا العزيزة مصر وكل بلدان العالم.. وكل عام وحضراتكم بخير.

الأرشيدياكون الأكيريكى يونان مرقص القمص تاوضروس

«مواطنة الوفد» تهنئ الكنيسة الإنجيلية باحتفالات عيد الميلاد المجيد

 

شاركت لجنة المواطنة بحزب الوفد فى احتفالات الكنيسة الإنجيلية بـ«قصر الدوبارة» بمناسبة عيد الميلاد المجيد. شهد الاحتفال حضوراً رسمياً رفيع المستوى، تقدمه مندوب رئيس الجمهورية، ومندوب رئيس مجلس الوزراء، ومندوب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، ونيافة الأنبا أكليمندس نائباً عن قداسة البابا تواضروس الثانى، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من السادة الوزراء والمحافظين الحاليين والسابقين، ونخبة من الإعلاميين والفنانين ورموز العمل السياسى بمصر، حيث شارك فى الصلاة الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور القس سامح موريس، ولفيف من القيادات الإنجيلية.

ضم وفد الحزب المهندس حسين منصور نائب رئيس حزب الوفد، والمستشار صفوت لطفى مستشار حزب الوفد لشئون المواطنة ورئيس لجنة المواطنة على مستوى الجمهورية، والمستشار عماد إبراهيم مستشار رئيس الحزب للإدارة المحلية ونائب رئيس لجنة المواطنة. كما شارك فى اللقاء ألفى صموئيل عضو اللجنة المركزية، ومحمد صبحى عضو اللجنة المركزية، وخالد صابر عضو اللجنة المركزية للمواطنة، ويونان وهيب رئيس لجنة المواطنة بمحافظة القليوبية، ومينا عماد منصور عضو لجنة المواطنة بمحافظة قنا.

​تأتى هذه المشاركة لتؤكد مجدداً أن «المواطنة هى الأساس» فى فكر ومنهج حزب الوفد، حيث حرص الوفد على نقل تهانى قياداته وأعضائه لكافة الإخوة المسيحيين، مشددين على أن تواجد الوفد فى قلب هذه الاحتفالات الرسمية والشعبية هو امتداد لنهجه التاريخى الأصيل فى إعلاء قيم الوحدة الوطنية، معربين عن أمنياتهم لمصر وشعبها بدوام الخير والأمان والاستقرار.

 

ميلاد المسيح يقدم للبشرية..رسائل روحية

 

تحتفل كنيستنا القبطية الأرثوذكسية فى هذه الليلة المقدسة بعيد ميلاد السيد المسيح له المجد وتحتفل أيضًا معنا مصر قيادةً وشعبًا بهذا العيد.

لذلك أهنئكم جميعًا تهنئة قلبية بهذا العيد المبارك جعله الله سبب بركة وخير وتقدم لنا جميعًا ولمصرنا العزيزة قيادةً وشعبًا ولكنيستنا المقدسة وللعالم أجمع.

ونظرًا لمكانة الأعياد فى الإيمان المسيحى لدى شعبنا القبطى تعطى القيادة السياسية اهتمامًا كبيرًا للاحتفال بهذه الأعياد كل عام وذلك من جهة تأمين الاحتفالات فى البلاد، كما أنها أقرت مواعيد هذه الأعياد سنويًا بما فيها عيد الميلاد المجيد.

وبناءً عليه نقدم جزيل شكرنا للقيادة السياسية وعلى رأسها فخامة رئيسنا المحبوب / عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية.

نحن نقدر كثيرًا فخامته على ما تحمله من متاعب داخلية وخارجية للوصول بسفينة البلاد إلى بر الأمان، كما أننا نثمن مجهوداته وقراراته الحكيمة التى كانت ولا تزال لها أدوار فىِ بناء وتقدم مصر الحديثة ورفعة شأنها محليًا وإقليميًا ودوليًا.

ونصلى لأجل سيادته ولكل العاملين معه بالتوفيق والسداد لما يخدم مصالح الوطن والمواطنين جميعًا.

أما عن موضوع هذا العيد الذى نتحدث فيه معًا هو أن: ميلاد المسيح يقدم للبشرية

رسائل روحية 1

- وفى مقدمة هذه الرسائل

* هى قدرة الله على صنع الآيات والعجائب:

أ–وهى التى يشهد لها الكتاب المقدس بعهديه ومن بينها ما جاء فى سفر دانيال فى هذا الشأن

بأن الله: (( يعمل الآيات والعجائب فى السماوات والأرض )) ( دا 6: 27 ).

وكذلك أيوب الصديق شهد فى نهاية تجربته لمقدرة الله على صنع الآيات والعجائب قائلًا: (( قد علمت أنك تستطيع كل شىءٍ ولا يعسر عليك أمرٌ)) (أى 42:2).

ومع ذلك أكد المسيح على مقدرة الله على صنع الآيات والعجائب بقوله: (( غيرالمستطاع عند الناس مستطاعٌ عند الله)) (لو 18: 27).

ب–وصنع الله للآيات والعجائب يرجع لقدرته وسلطانه الإلهى ولاحتياج الناس إلى عمل الآية

أو المعجزة.

ومن بين أمثلة هذه الآيات والعجائب هى حبل العذراء مريم وولادتها للمسيح بغير زرع بشر وهذا الحبل وهذه الولادة بالمسيح أنبأ عنها الكتاب المقدس قبل أن تحدث بثمانية قرون فى سفر إشعياء ووصفها بأنها آية أو معجزة من عجائب الله.

وهذا واضح من قوله: " يعطيكم السيد نفسه آيةً " ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل)) (إش 7: 14 ) وتحققت هذه النبوءة بالحبل والولادة بالمسيح فى إِنجيل متى ( مت 1: 22، 23 ).

جـ–وفى صنع الله للآيات والعجائب، مع البشرية، قد يصنعها بنفسه، كما نجى دانيال من جب الأسود، والفتية الثلاثة من أتون النار. وفعل هكذا السيد المسيح فى العهد الجديد، قام بصنع الآيات والعجائب، مع المرضى لشفائهم، فيقول الكتاب عنه: (( يشفى كل مرضٍ وكل ضعفٍ فى الشعب...... وأحضروا إليه جميع السقماء المصابين بأمراضٍ وأوجاعٍ مختلفة والمجانين والمصروعين، فشفاهم )) (مت 4: 23، 24).

د–أما عن استخدام الملاك فى صنع الآيات والعجائب أرسل السيد الرب ملاكًا واحدًا ليلًا لنجاة شعبه ومدينة يهوذا من يدى سنحاريب ملك أشور وجيشه الذى كان تعداده وقت ذاك كما يذكر الكتاب مئة وخمس وثمانون ألف جندى وقتل هذا الملاك، كل الجيش وقياداته ليلًا ونجى الله حزقيا الملك وشعبه

من يدى سنحاريب وجيشه بل وأيضًا هرب سنحاريب إلى نينوى عاصمة أشور وقتله ابناه هناك.

وكذلك أرسل الرب ملاكه إلى بطرس الرسول وهو فى السجن وأخرجه منه ونجاه من بطش هيرودس الملك، لكى تتم به الكرازة وهذا واضح فى (أع 12: 1 – 11).

هـ–أما من جهة الإنسان استخدم الله موسى النبى فى شق البحر الأحمر بالعصا لعبور الشعب البحر والدخول إلى أرض كنعان.

و–ولا ننسى عمل الله المعجزى فى التاريخ الكنسى مع كنيستنا القبطية وذلك فى نقل جبل المقطم فى القرن العاشر الميلادى فى أيام الحاكم المعز لدين الله وذلك بعد صوم وصلاة لمدة ثلاثة أيام ويُعد هذا الحدث من أكبر المعجزات فى التاريخ الحديث وهناك ما يثبت حدوث هذه المعجزة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الطوائف المسيحية البابا تواضروس الثانى القبطیة الأرثوذکسیة بعید المیلاد المجید عید المیلاد المجید الإمام الأکبر لجنة المواطنة میلاد المسیح قصة المیلاد هذا العید جمیع ا إلى أن قائل ا بعید ا

إقرأ أيضاً:

البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.

وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.

الرياضة أداة للتربية وبناء السلام

وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.

وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.

دعوة للصلاة من أجل الرياضيين 

وتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.

كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.

اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي

ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.

ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.

واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.

مقالات مشابهة

  • البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
  • جنبلاط اتّصل بشيخ العقل مهنئًا إياه بنجاح القمة الروحية
  • إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
  • آلاف الأقباط يتوافدون لدير العزب وانطلاق احتفالات عيد القديس الأنبا أبرآم بالفيوم.. صور
  • وزير الأوقاف: نعتز في مصر ببركة دخول المسيح وإبراهيم ويوسف وآل البيت الكرام إليها
  • البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
  • بحضور البابا تواضروس الثاني.. محافظ أسيوط يشارك في احتفالية دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
  • بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
  • البابا تواضروس: مصر قلب العالم والعلاقات بين أبنائها لها جذور عميقة