يتجه ملف المعادن الأرضية النادرة إلى واجهة التنسيق الاقتصادي بين الاقتصادات الكبرى، مع استعداد وزراء مالية دول مجموعة السبع لعقد اجتماع بواشنطن في 12 يناير/كانون الثاني الجاري، لبحث إمدادات المعادن الإستراتيجية وحدود تسعيرها، في ظل القلق المتصاعد من الاعتماد شبه الكامل على الصين.

وبحسب 3 مصادر مطلعة نقلت عنها رويترز، فإن الاجتماع سيناقش، إلى جانب أمن الإمدادات، إمكانية وضع حدود دنيا لأسعار المعادن الإستراتيجية، في مسعى لجعل الاستثمارات خارج الصين مجدية اقتصاديا.

وتشير المصادر إلى أن دول المجموعة، باستثناء اليابان، تعتمد بدرجات كبيرة أو حصرية على الصين في توريد المعادن الأرضية النادرة، من المغناطيسات الصناعية وصولا إلى معادن البطاريات، وهو ما دفع دول السبع في يونيو/حزيران الماضي إلى إقرار خطة عمل تهدف إلى تأمين سلاسل التوريد وتعزيز الاستقلال الصناعي.

ووفق رويترز، بدأ النقاش حول تحديد حد أدنى للأسعار منذ العام الماضي، كأداة لدعم الاستثمارات البديلة، وكانت الولايات المتحدة أول من طبّق هذا التوجه عبر إقرار حد أدنى للأسعار في عقد لإمدادات المعادن الإستراتيجية المحلية.

ولم يصدر تعليق فوري من متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية على طلب للتعليق.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المعادن الإستراتیجیة

إقرأ أيضاً:

فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر

«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.

وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.

وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة. 

جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.

مقالات مشابهة

  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • أسعار الذهب مستقرة و المعادن النفيسة الأخرى متباينة
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل