طرح مسلسل PORTOBELLO للمخرج ماركو بيلوكيو 20 فبراير
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت منصة HBO Max عن إطلاق المسلسل الإيطالي الأصلي الجديد “PORTOBELLO”، من إخراج السينمائي الكبير ماركو بيلوكيو، وبطولة النجم فابريزيو جيفوني، وذلك ابتداءً من 20 فبراير المقبل عبر منصة البث الجديدة HBO Max.
وقد تم تقديم المسلسل لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث حظي بإشادة نقدية واسعة، ليُعد أحد أبرز الأعمال الدرامية الأوروبية المنتظرة هذا العام.
ويُعد “PORTOBELLO” أول مسلسل إيطالي أصلي من إنتاج HBO، ويتناول القصة الدرامية المؤثرة للإعلامي التلفزيوني الشهير إنزو تورتورا، الذي وجد نفسه في قلب محنة قضائية عبثية هزّت الرأي العام الإيطالي، وأصبحت واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الإعلام والقضاء.
المسلسل من إنتاج شركة OUR FILMS، التابعة لمجموعة Mediawan، وKAVAC FILM، وبالاشتراك مع ARTE France، وبالتعاون مع Rai Fiction وThe Apartment Pictures (إحدى شركات Fremantle).
ويضم العمل طاقمًا تمثيليًا بارزًا يتقدمهم فابريزيو جيفوني، إلى جانب كل من: لينو موسيلا، باربورا بوبولوفا، رومانا ماجّورا فيرغانو، فيديريكا فراكاتشي، كارلوتا غامبا، جيادا فورتيني، إيريني مايورينو، جيوفاني بوسيلي، دافيدي مانشيني، باولو بييروبون، فاوستو روسو أليسي، ماسيميليانو روسي، بيير جورجيو بيلوكيو، أليسو براتيكو، ألما نوشي، سالفاتوري دونوفرّيو، فرانشيسكو روسو، جينارو أبيتشيلّا، لوتشيانو جوليانو، أليساندرو فيلا، أنتونيا تروبو، جيانماريا مارتيني.
العمل من تصوير فرانشيسكو دي جياكومو، وتصميم إنتاج أندريا كاستورينا، وتصميم أزياء داريا كالفيللي، ومونتاج فرانشيسكا كالفيللي، وموسيقى تصويرية من توقيع تيهو تياردو.
يقدّم “PORTOBELLO” رؤية درامية عميقة لقصة حقيقية هزّت الضمير العام، ويؤكد من جديد مكانة ماركو بيلوكيو كأحد أبرز صُنّاع السينما والدراما في أوروبا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.