74 مليار درهم توزيعات نقدية بسوق أبوظبي خلال 2025
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
حسام عبدالنبي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةكشف تقرير لسوق أبوظبي للأوراق المالية عن زيادة التوزيعات النقدية للشركات المدرجة بنسبة 9.4 % إلى 74 مليار درهم مقابل 67 مليار درهم في 2024.
ورصد التقرير نمو أرباح الشركات المدرجة إلى نحو 140 مليار درهم منذ بداية العام 2025 وحتى نهاية الربع الثالث من 2025، مقابل 117 مليار درهم في نفس الفترة من 2024 (بزيادة نحو 19 %).
وحسب تقرير أداء سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال عام 2025، فقد ارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة في السوق بنسبة 4.6% في عام 2025 لتبلغ 3.13 تريليون درهم، مقابل 3 تريليونات درهم بنهاية عام 2024، فيما زادت قيم تداولات المستثمرين الأجانب (بيع + شراء) إلى 299 مليار درهم، مقابل 262 مليار درهم خلال عام 2024، بنسبة زيادة 13.8%، لتشكّل تداولاتهم نحو 39% من إجمالي التداولات في 2025.
وقال التقرير: إن قيم التداول خلال العام الماضي زادت بنسبة 12.6% إلى 385 مليار درهم، مقابل 342 مليار درهم خلال عام 2024، وتزامن ذلك مع زيادة بنسبة 13.4% في أحجام التداول إلى 102 مليار سهم مقابل 90 مليار سهم خلال عام 2024، مع زيادة عدد الصفقات إلى 5.6 مليون صفقة مقابل 4.6 مليون صفقة خلال عام 2024 بنسبة 22.2%.
وأظهر التقرير السنوي لسوق أبوظبي للأوراق المالية، ارتفاع قيم تداولات المستثمرين الإماراتيين (بيع + شراء) بنسبة 11.8% من 422 مليار درهم إلى 472 مليار درهم بنهاية عام 2025. وقال: إن قيم تداولات المستثمرين المؤسساتيين (بيع + شراء) بلغ 600 مليار درهم، مقابل 548 مليار درهم خلال عام 2024 بزيادة بنسبة 10%، وشكلت تداولات المؤسسات 78% من إجمالي التداولات في 2025، في حين بلغت قيم تداولات المستثمرين الأفراد (بيع + شراء) نحو 167 مليار درهم مقابل 136 مليار درهم في 2024 بزيادة بنسبة 22.9%.
ولفت التقرير، إلى أن العام 2025 شهد إدراج 20 ورقة مالية جديدة وهي ألفا داتا (طرح عام أولي بقيمة 600 مليون درهم، أوراسكوم للإنشاءات (إدراج مزدوج- السوق الرئيسي)، ساجاس للاستثمار (سوق نمو) بالإضافة إلى 3 صناديق استثمار متداولة، و8 أدوات دين، 3 منها خضراء، وأيضاً أول سند رقمي في المنطقة قائم على تقنية دفاتر السجلات الموزعة، و3 حقوق اكتتاب (البنك العربي المتحد، بنك أبوظبي التجاري، فيدلتي المتحدة للتأمين)، بجانب صندوقين متداولين (إدراج مزدوج من بورصة نيويورك وهو الأول من نوعه في العالم العربي).
توسع عالمي
وأفاد سوق أبوظبي للأوراق المالية، بأنه مع تجاوز القيمة السوقية الإجمالية حاجز 3.1 تريليونات درهم، واصلت المجموعة توسيع قنوات تكوين رأس المال، بما يتيح للشركات جمع التمويل اللازم للتوسع محلياً ودولياً، ويُمكّن أكثر من 1.2 مليون مستثمر من أكثر من 200 جنسية من المشاركة في قصة النمو الاقتصادي للإمارة.
وذكر أنه خلال العام 2025، عزّز السوق مكانته كثاني أكبر سوق في المنطقة، ورسّخ حضوره العالمي من خلال تأسيس مجموعة سوق أبوظبي للأوراق المالية، التي جمعت كلاً من سوق أبوظبي للأوراق المالية، وشركة أبوظبي للمقاصة، وشركة أبوظبي للإيداع، ضمن هيكل موحّد.
وأشار التقرير، إلى أن سوق أبوظبي للأوراق المالية أصبح أول سوق في العالم العربي يُدرج أوراقاً مالية من الولايات المتحدة من خلال الإدراج المزدوج لصندوقين استثماريين متداولين مدرجين في بورصة نيويورك، بقيمة أصول مُدارة تقارب 10 مليارات دولار، كما كان أول سوق في المنطقة يدرج صناديق استثمارية متداولة ذات طابع خاص، أحدها يركّز على الحوسبة الكمية، والآخر يتتبع الشركات المحركة لنمو الذكاء الاصطناعي عالمياً، إلى جانب إدراج أول سند رقمي قائم على تقنية السجلات الموزعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، منوهاً بأنه بالتوازي مع ذلك وسّع السوق نطاق حضوره الدولي عبر استقبال أول عضو تداول للتداول عن بعد للمستثمرين الأفراد وأول عضو مقاصة عام، ما عزّز عمق السوق وإمكانية الوصول إليه وانتشاره العالمي.
زخم اقتصادي
وأكد سوق أبوظبي للأوراق المالية، أنه منذ يناير 2020، سجّل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية نمواً مستداماً، متفوقاً على مؤشري مورغان ستانلي للأسواق الناشئة، وفوتسي راسل للأسواق الناشئة، بما يعكس عمق السوق وسيولته وجاذبيته طويلة الأجل للمستثمرين العالميين.
وأضاف أنه بالتوازي مع نمو السوق، واصلت المجموعة إعطاء أولوية لتمكين المستثمرين وتعزيز سهولة الوصول، حيث أطلقت حلولاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى تبسيط قرارات الاستثمار من خلال تحويل الإفصاحات المعقدة إلى معلومات واضحة وسهلة الاستخدام.
جذب المستثمرين
وفقاً لتقرير سوق أبوظبي للأوراق المالية، فإن التوزيعات المالية التنافسية في السوق تواصل دعم بناء الثروة على المدى الطويل، إذ أطلق السوق في ديسمبر مؤشر فوتسي سوق أبوظبي لأعلى التوزيعات النقدية، والذي يُعد أول مؤشر إقليمي يركّز على توزيعات الأرباح النقدية للشركات، ويضم 17 شركة عالية السيولة وزّعت أكثر من 52 مليار درهم على المستثمرين في عام 2025.
وشكّلت توزيعات هذه الشركات أكثر من 70% من إجمالي توزيعات السوق، بمتوسط على عائد المؤشر بلغ 5.28%، متجاوزاً بشكل ملحوظ متوسط العائد العالمي البالغ بين 1.5% و3%، ما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن الدخل الثابت وتكوين رأس المال المستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سوق أبوظبي للأوراق المالية الإمارات أسواق الأسهم أسواق المال أسواق المال الإماراتية الأسواق المالية أسواق الأسهم الإماراتية سوق أبوظبی للأوراق المالیة خلال عام 2024 ملیار درهم أکثر من عام 2025 سوق فی
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.