باريس (وكالات)

أخبار ذات صلة الاتحاد الأوروبي: سندعم السلام في أوكرانيا تعيين مدير موسيقي جديد لأوبرا باريس الأزمة الأوكرانية تابع التغطية كاملة

يستعد «تحالف الراغبين» المؤلف خصوصاً من حلفاء أوروبيين لكييف لتأكيد أن «قوته المتعددة الجنسيات من أجل أوكرانيا» ستستفيد من التزام أميركي بدعم القوة في حال وقوع هجوم روسي عقب وقف محتمل لإطلاق النار، بحسب ما ورد في مسودة إعلان صادرة عن قمة للتحالف في باريس، أمس.


واجتمع قادة من نحو ثلاثين دولة أوروبية بالإضافة إلى كندا، بعد ظهر أمس في قصر الإليزيه مع مبعوثين أميركيين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتحديد رؤيتهم للضمانات الأمنية التي ستُقدّم لأوكرانيا في إطار اتفاق وقف إطلاق نار محتمل مع روسيا.
وأشار النص إلى أنهم يحضرون لإعلان استعدادهم لتقديم ضمانات ملزمة سياسياً وقانونياً لأوكرانيا، ستُفعّل عند دخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ مع روسيا. وجاء في المسودة أن شركاء التحالف والولايات المتحدة سيؤدون دوراً حيوياً وبتنسيق وثيق، لتقديم هذه الضمانات الأمنية. ولم يتضح بعد ما إذا كان المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيوقعان على الإعلان، أو سيقتصر التوقيع على أعضاء «تحالف الراغبين» الذي لا تعد الولايات المتحدة عضواً رسمياً فيه.
وأفاد النص بأن الولايات المتحدة ستشرف على «آلية تحقق» في حال وقف إطلاق النار بمشاركة أعضاء في التحالف. وقد يشهد الإعلان تعديلات طفيفة، بحسب مصادر دبلوماسية.
وستُشكل «قوة متعددة الجنسيات لأوكرانيا» بمجرد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ليس للإشراف على الهدنة، بل لدعم إعادة بناء القوات المسلحة الأوكرانية وتعزيز الردع، ضد خطر شنّ مزيد من الهجمات الروسية، بحسب مسودة الإعلان.
وستكون هذه القوة «بقيادة الأوروبيين»، ولكن بمشاركة أميركية، لا سيما في الاستخبارات والإمداد، وستلتزم واشنطن بدعم القوة في حال وقوع هجوم.
كذلك تنص مسودة الإعلان بشكل أوسع على تعهدات ملزمة لدعم أوكرانيا في حال شنّ روسيا هجوماً مسلحاً في المستقبل بهدف استعادة السلام. ولم تُكشف تفاصيل هذه التعهدات، ولا تزال بحاجة إلى وضع اللمسات الأخيرة عليها.
وستُنشأ في باريس «خلية تنسيق» بين التحالف والولايات المتحدة وأوكرانيا.
إلى ذلك، يتعين على التحالف، بدعم من الولايات المتحدة، الالتزام بمواصلة تقديم المساعدة العسكرية والتسليح على المدى الطويل للجيش الأوكراني الذي سيظل خط الدفاع والردع الأول.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تحالف الراغبين أوكرانيا روسيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني باريس إطلاق النار وقف إطلاق فی حال

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار