مُشجّع صامت يتحوّل لحديث المدرجات.. قصة «كوكا مبولادينجا» وسر وقفة «لومومبا» في أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
لفت المشجع الكونغولي المعروف باسم «كوكا مبولادينجا» الأنظار بقوة خلال منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا الحالية، بعدما أصبح أحد أبرز الوجوه الجماهيرية في المدرجات بسبب طريقته الغريبة في التشجيع.
ومنذ انطلاق البطولة، ظهر مبولادينجا في جميع مباريات منتخب بلاده واقفًا بالوضعية نفسها، دون تصفيق أو هتاف أو حتى حركة، مكتفيًا بالصمت التام، وهو ما أثار تساؤلات الجماهير والمتابعين حول سر هذا السلوك غير المعتاد.
وبحسب روايات متداولة، فإن كوكا مبولادينجا استلهم طريقته في التشجيع من شخصية الزعيم الكونغولي الراحل باتريس لومومبا، أول رئيس وزراء للكونغو، والذي خُلّد بتمثال شهير يجسده في الوضعية ذاتها، في إشارة رمزية للصمود والثبات.
لحظة صدمة في الوقت القاتلوخلال مواجهة منتخب الجزائر أمام منتخب الكونغو، ظل المشجع الكونغولي محافظًا على وقفته الصامتة، في مباراة استمر التعادل السلبي فيها حتى اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي.
وفي الدقيقة 118، نجح عادل بولبينة في تسجيل هدف الفوز للمنتخب الجزائري، لتتحول اللحظة إلى صدمة قوية لمبولادينجا، الذي لم يتمالك نفسه وسقط وسط الجماهير من شدة التأثر، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأصبح كوكا مبولادينجا حديث الجماهير، بعدما جسّد بطريقته الخاصة مزيجًا من الرمزية التاريخية والانفعال الإنساني، ليضيف لقطة استثنائية أخرى إلى مشاهد بطولة كأس أمم أفريقيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكونغو كأس أمم أفريقيا أمم أفریقیا
إقرأ أيضاً:
ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 344
أظهرت بيانات حكومية صدرت الثلاثاء أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 344 حالة، من بينها 60 وفاة.
ويتسبب فيروس إيبولا، الذي يؤدي إلى نوع من الحمى النزفية، في معدلات وفاة مرتفعة، وقد ظهر لأول مرة عام 1976 بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في الكونغو الديمقراطية.
وأطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي في الكونغو الديمقراطية.
وانتشر الفيروس غرب إفريقيا في كانون الأول/ ديسمبر 2013، حيث أصيب نحو 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، فيما توفي أكثر من 11 ألفا من المصابين.