قرار عاجل من وزارة الصحة بعد حريق مصحة إدمان بنها
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، عن آخر تطورات حريق مصحة لعلاج الإدمان في بنها، والذي أسفر عن مصرع 7 أشخاص وإصابة 11 آخرين بحالات اختناق، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" المذاع عبر شاشة النهار.
. تفاصيل
قال المتحدث باسم الصحة: “هذه مصحة مرخصة وحاصلة على ترخيص من الجهات المختصة، عبارة عن دورين بمدخل مستقل، ولكن فيما يبدو، وهذا ما ستظهره التحقيقات، أنه لم يكن هناك التزام بشروط الحماية المدنية ضمن شروط الترخيص، وبالتالي عندما حدث الحريق لم يكن هناك إنقاذ سريع للموجودين، وتأثروا بدخان الحريق بما أدى لوفاة هذا العدد”.
وكشف أن إجمالي الترخيص كان 11 نزيلًا، وتوفي منهم 7، ومنهم أربعة كانوا تحت العلاج.
وردًا على سؤال الحديدي: هل يجوز أن تكون هناك مصحة داخل عمارة سكنية؟ قال “عبد الغفار”: "التراخيص في الأصل مرت بمرحلتين، الأولى قديمة، والتي كان يجوز فيها أن تكون المصحة في عمارة سكنية بمدخل مستقل، وكان ذلك مسموحًا، أما المرحلة الحديثة فتشترط أن يكون المكان مستقلاً وبعيدًا عن السكن.
وأضاف: "إجمالي العيادات المرخصة قديمًا في القليوبية فقط يبلغ 191 مكانًا، وبالتالي هناك توفيق للأوضاع عبر التراخيص القديمة على مستوى الجمهورية. لذلك فإن محاولة تعديل أو إغلاق كافة التراخيص القديمة على مستوى الجمهورية أمر صعب للغاية، وما يحدث عالميًا هو أنه في حال صدور اشتراطات جديدة تُطبق على الجديد، بينما القديم يعمل على توفيق أوضاعه قدر الإمكان."
حسام عبد الغفار عن سوء الخدمة داخل مصحة إدمان بنها: الصور والفيديوهات المتداولة قيد تحقيق ولا تمثل أي معايير لوزارة الصحة
أما عن سوء الخدمة داخل المصحة وملاءمتها للاشتراطات الصحية أكد “عبد الغفار” أن الصور والفيديوهات المتداولة على السوشيال ميديا وهي قيد تحقيق غير مقبولة ولا تمثل أي معايير لوزارة الصحة، ولا الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.
وشدد متحدث “الصحة” أن هناك فارق بين الترخيص وبين الالتزام بشروط الترخيص، فعلى الرغم من أن مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي انحرفت تمامًا عن شروط الترخيص، فهي محل تحقيق، رغم أن آخر تفتيش على المصحة كان في يونيو 2025.
وأردف: "المقاطع لم تكن موجودة في يونيو الماضي، وإذا كانت حقيقية فهي محل تحقيق، ولكن نحن نقر أن نظام المتابعة يحتاج لتشديد أكبر، وهو ما وجه به الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، لإعادة تقييم نظام المتابعة للأماكن المرخصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة حسام عبد الغفار حريق مصحة لعلاج الإدمان في بنها الصورة لميس الحديدي اختناق مصحة مصحة إدمان بنها وزارة الصحة وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.