مفاوضات بين تل أبيب ودمشق.. اتهام «قسد» بقصف حي الميدان في حلب
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
البلاد (حلب)
أفاد مسؤول إسرائيلي باختتام جولة محادثات باريس مع سوريا، ووصفها بالإيجابية، فيما أكد مصدر سوري وجود أرضية للتقدم نحو اتفاق أمني محتمل بضغط أمريكي.
وتشمل المقترحات انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية مقابل ضمانات أمنية تُلبي مطالب الطرفين وتخلق شعورًا بالاطمئنان.
وأوضح المصدر السوري أن ملف السويداء سيُعالج داخليًا دون تدخل خارجي أو تسليح، مشيرًا إلى موافقة مبدئية إسرائيلية.
وأكد أن أي قوة فصل بين الطرفين يجب أن تُقام باتفاق مشترك، داعيًا إسرائيل إلى تغيير نهجها بشأن الأقليات، مع التأكيد على أن المؤشرات الحالية تُظهر استعداد دمشق للتوصل إلى صيغة أمنية متوازنة دون تواجد عسكري خارجي.
من جهة ثانية، شهد حي الميدان في مدينة حلب السورية، أمس (الثلاثاء)، قصفًا مدفعيًا نفذته قوات سوريا الديمقراطية”قسد”، ما أسفر عن مقتل سيدة وإصابة طفلة، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، معتبرة أن القصف يمثل خرقًا أمنيًا جديدًا للاتفاقات الموقعة بين الحكومة السورية و”قسد”، وأدى أيضًا إلى مقتل عنصر من وزارة الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين بالقرب من دوار شيحان.
وأكدت مديرية صحة حلب، مقتل 3 مدنيين وإصابة 2 آخرين بقصف لقسد استهدف حي الميدان في حلب، في حين أحصت القوات الكردية مقتل مواطن من سكان حي الشيخ مقصود الذي تقطنه غالبية كردية في المدينة.
ودعت مديرية الإعلام في حلب المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التماس وتفادي التجمعات في الأحياء المتضررة، لا سيما الأشرفية والشيخ مقصود، مع التعاون مع أجهزة الأمن الداخلي والشرطة لضمان سلامة حركة السير وتأمين المنطقة.
في المقابل، أعلن الجيش السوري أنه استهدف مواقع لإطلاق الطائرات المسيرة التابعة لـ”قسد” في حي الشيخ مقصود، في ظل حركة نزوح لسكان حي الأشرفية، كما تجري مواجهات متقطعة حول دوار شيحان، وأسفرت الحصيلة الأولية عن إصابة ثلاثة مدنيين نُقلوا إلى مستشفى الرازي.
وجاءت هذه التطورات بعد أيام من اجتماع قائد “قسد”، مظلوم عبدي، مع السلطات السورية في دمشق لبحث دمج مقاتلي قواته ضمن الجيش الوطني، في إطار الاتفاق الذي وقع في 10 مارس الماضي مع الرئيس أحمد الشرع. وقد نص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام، إلا أن خلافات مستمرة بين الطرفين حالت دون إحراز تقدم ملموس، رغم ضغوط دولية، خاصة من الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق المحامي طارق العوضي، على واقعة اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن هناك مجموعة من الثوابت القانونية التي يجب التأكيد عليها، وفي مقدمتها قرينة البراءة.
وأوضح "العوضي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن المتهم، أيًا كانت التهمة المنسوبة إليه، يظل بريئًا حتى يصدر بحقه حكم قضائي نهائي وبات، مشددًا على أن من حق أي متهم أن يكون له محامٍ يدافع عنه، وأن منظومة العدالة تضمن له هذا الحق.
وأضاف: "لسنا قضاة ولا نملك الحكم قبل القضاة"، مشيرًا إلى أن القضية محل التحقيق تمر بمراحلها القانونية الطبيعية، حيث قامت أجهزة البحث الجنائي بدورها، وتم ضبط المتهمة وإجراء التحريات، ثم عرض ما توصلت إليه جهات البحث على النيابة العامة التي تتولى التحقيق.
وأشار إلى أن النيابة العامة ستصل إلى حقيقة الواقعة من خلال التحقيقات، ثم يُعرض الأمر على القضاء ليقول كلمته، مؤكدًا أن للمتهمة حق الدفاع، وأن لمحاميها الحق في عرض دفوعه، كما أن النيابة العامة ستقدم ما لديها من أدلة، وفي النهاية يكون الفصل للقضاء.
وأكد أن الجريمة، حال ثبوتها، بشعة ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، خاصة عندما تكون بين أصل وفرع، في إشارة إلى العلاقة بين الأم وابنتها، مشددًا على أن الظروف الشخصية أو النفسية التي قد تُعرض أمام المحكمة لا تمثل تبريرًا للجريمة، وإنما تترك للمحكمة تقديرها وفقًا للقانون.
وكشف عن معرفته السابقة بالمحامية سالي الجباس، مشيرًا إلى أنه تدخل في عام 2022، برفقة عدد من زملائه، لإنقاذها من محاولة انتحار، مشيرًا إلى تعرضها لاحقًا لوفاة ابنتها بعد أزمة صحية كبيرة، مؤكدًا أن ذكر هذه الظروف ليس بهدف تبرير الجريمة، وإنما من حق الدفاع عرضها أمام المحكمة لتقييمها.
وشدد على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وحكم القضاء، مؤكدًا أن المحامين مهمتهم الدفاع في القضايا التي يقبلون الترافع فيها، وإنه لا يجوز استباق الأحداث أو إصدار أحكام قبل أن تقول جهات التحقيق والقضاء كلمتها.