البابا تواضروس يتأمل في صور المحبة التي تجلّت في ميلاد المسيح .. شاهد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صلّى قداسة البابا تواضروس الثاني قداس عيد الميلاد المجيد في كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وشارك في القداس، الذي بدأ مساء أمس وانتهى مع أولى ساعات اليوم الأربعاء، 13 من أحبار الكنيسة وعدد من الآباء الكهنة وخورس الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس، بينما امتلأت جنبات الكاتدرائية بالمصلين.
قداس عيد الميلاد
وشارك فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، المصلين احتفالهم، حيث زار الكاتدرائية وهنأ قداسة البابا وجميع الحاضرين وكافة المصريين، وألقى كلمة مناسبة.
وحضر للتهنئة في قداس العيد كبار رجال الدولة ووفود من مجلسي النواب والشيوخ، والقوات المسلحة والشرطة، والوزارات والأحزاب السياسية، والنقابات والعديد من الهيئات والمؤسسات. كما حضر للتهنئة سفراء عدد من الدول ورجال السلك الدبلوماسي، وممثلو بعض الطوائف المسيحية.
وقدّم نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، الشكر لكافة المهنئين الذين حضروا الصلاة أو زاروا المقر البابوي أو أرسلوا برقيات تهنئة بالعيد.
واستهلَّ قداسة البابا عظته التي ألقاها بعد قراءة الإنجيل بالتهنئة بالعيد، مقدمًا الشكر لفخامة الرئيس السيسي، ثم تحدث في موضوع عظة الميلاد التي حملت عنوان «الميلاد مدرسة حب»، حيث تأمل قداسته في صور المحبة التي تجلت في الميلاد، كدعوة لكل إنسان أن تتأصل فيه هذه الصور، وهي:
الوفاء: ويتجلى عندما نالت السيدة العذراء البشارة بأنها ستلد السيد المسيح، وعرفت أيضًا أن أليصابات نسيبتها حبلى في شيخوختها، فذهبت مسرعة لخدمتها. وبرغم صِغر سن السيدة العذراء، فإن وفاءها كان صورة واضحة للحب.
العطاء: حين قدم أهل بيت لحم ما لديهم (مكان المذود)، وهو عطاء يشعر بإنسانية الآخر، حتى وإن كان في صورة فكرة أو حل لمشكلة أو مساعدة.
الاجتهاد: وتجلى في قصة المجوس الذين طالعوا النجم في السماء، وعرفوا من كتبهم أنه دليل على ميلاد ملك لليهود، فاجتهدوا في الترحال ولم تمنعهم خلفيتهم الوثنية، حتى وصلوا حيث قادهم النجم، وقدموا هداياهم للمولود. وكان اجتهادهم صورة من صور الحب.
الأمان: وهو صورة من صور الحب بعد الميلاد، عندما منحته مصر للعائلة المقدسة في وقت الهروب من هيرودس، حيث قدمت لهم الاطمئنان والبيئة الآمنة.
واختتم قداسة البابا بالتأكيد على أن هذه الصور تمنح الإنسان القدرة على أن يعيش إنسانيته كما أرادها الله له.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس البابا تواضروس الثاني عيد الميلاد قداس عيد الميلاد الكنيسة السيسي البابا تواضروس قداسة البابا عید المیلاد
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.