بكالوريوس في 3 سنوات.. جامعة مصرية تكشف حقيقة خفض الدراسة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
#سواليف
في بيان حاسم لتوضيح الحقيقة، أعلنت #جامعة_عين_شمس #حقيقة #خفض #سنوات_الدراسة في #كلية_التجارة إلى 3 سنوات بهدف التخفيف عن الطلاب.
وقالت الجامعة في بيان رسمي اليوم الأحد إن مدة الدراسة الأساسية بكلية التجارة ما زالت أربع سنوات دراسية كاملة، ولم يصدر أي قرار بتخفيضها أو تعديلها، وأن ما أُثير في هذا الشأن لا يعدو كونه مقترحًا لتعديل اللائحة الدراسية يعتمد على نظام الساعات المعتمدة (Credit Hours)، وهو نظام أكاديمي معمول به عالميًا، مضيفة أن النظام يعمل وفق ضوابط وشروط محددة للطلاب المتميزين فقط مع إمكانية إنهاء متطلبات التخرج في فترة زمنية أقل، دون أي إخلال بالمحتوى العلمي أو جودة التأهيل.
وأوضحت الجامعة أن هذا المقترح يخضع للدراسة والمراجعة من الجهات المختصة حاليا، وعلى رأسها المجلس الأعلى للجامعات، ولن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية واعتماده رسميًا، مؤكدة أنه وفي هذه الحالة سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية للجامعة.
وكان عميد كلية التجارة بجامعة عين شمس المصرية، الدكتور فريد محرم الجارحي، قد أعلن عن تفاصيل تحديث لائحة مرحلة البكالوريوس بنظام الساعات المعتمدة؛ حيث يشمل التطوير الجديد تخفيض إجمالي الساعات المعتمدة المطلوبة للتخرج إلى 127 ساعة بدلاً من 144 ساعة.
ويتيح هذا التعديل للطالب المتميز التخرج في مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، مما يخفف الأعباء المادية والمعنوية عن الأسر ويسرع انخراط المتفوقين في سوق العمل.
مقالات ذات صلةوأوضح الجارحي في تصريحات صحفية لوسائل إعلام محلية أن التوقيت الحالي مناسب لتحديث اللوائح الدراسية، خاصة مع قرار المجلس الأعلى للجامعات بمراجعة اللوائح التي تجاوز عمرها خمس سنوات، مشيراً إلى أن بعض اللوائح الحالية تعود إلى عام 2016 ولم تشهد تعديلات جوهرية.
وأكد عميد الكلية أن الجودة تمثل أولوية قصوى في أي تطوير أكاديمي، مشيرا إلى أن طرح أي تخصص جديد سيشترط توافر كوادر بشرية مؤهلة من داخل الكلية بنسبة لا تقل عن 50%، مع إمكانية الاستعانة بخبرات مهنية خارجية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف جامعة عين شمس حقيقة خفض سنوات الدراسة كلية التجارة
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.