سيمنز وإنفيديا تقودان ثورة صناعية.. الذكاء الاصطناعي إلى خطوط الإنتاج
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت مجموعة الهندسة الألمانية "سيمنز" وشركة صناعة الرقائق الأميركية "إنفيديا" عن توسيع شراكتهما في مجال الذكاء الاصطناعي، وكشفتا عن مبادرات جديدة خلال معرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في لاس فيجاس.
وخلال الكلمة الرئيسية لشركة سيمنز الثلاثاء، قال الرئيس التنفيذي رولاند بوش ورئيس شركة إنفيديا جينسن هوانج، إن هذا التعاون سينقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مجرد المحاكاة وتعديلات التصميم إلى التكامل الفعلي في عمليات الإنتاج الصناعي في العالم الحقيقي.
وصرح هوانج قائلاً: "لقد أشعل الذكاء الاصطناعي التوليدي والحوسبة المتسارعة شرارة ثورة صناعية جديدة". وتعد أداة "مؤلف التوأمة الرقمي" وسيلة رئيسية في هذا التعاون، حيث تتيح للشركات إنشاء نسخ افتراضية دقيقة للمصانع والمنتجات. أخبار ذات صلة
وقالت الشركتان إن المهندسين بات بإمكانهم محاكاة المصانع في الوقت الفعلي، وتدريب الروبوتات افتراضياً، وتحديد المشكلات قبل بدء عملية البناء الفعلي. وتهدف الشركتان إلى تطوير نظام تشغيل مشترك للذكاء الاصطناعي الصناعي، حيث تسهم سيمنز بخبرتها في العمليات الصناعية وأجهزة وبرمجيات الأتمتة، بينما توفر إنفيديا البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من خلال رقائقها ومنصة المحاكاة الخاصة بها.
وأشار بوش إلى أن الأدوات الجديدة يمكنها مساعدة المهندسين المصممين للقطارات أو السيارات ليس فقط في تحليل الديناميكا الهوائية في أنفاق الرياح الافتراضية، بل وأيضاً في توليد مقترحات تحسين مدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما تعمل سيمنز مع شركة "ميتا" على تطوير نظارات ذكية تزود عمال المصانع بتعليمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة في مجال رؤيتهم أو عبر الصوت أثناء تشغيل الآلات. وتؤكد هذه الإعلانات سعي شركة سيمنز لإعادة تموضعها كشريك تكنولوجي للذكاء الاصطناعي الصناعي والإنتاج الرقمي، مبتعدة عن دورها التقليدي كشركة مصنعة للمعدات والآلات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إنفيديا الإنتاج الذكاء الاصطناعي الذكاء الذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام