غارات تستهدف مخازن أسلحة للمجلس الانتقالي الجنوبي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تنفيذ عمليات عسكرية استباقية، اليوم الأربعاء، استهدفت تعطيل تحركات قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي يقودها عيدروس الزبيدي.، في إطار مساعٍ لمنع تصعيد الأوضاع وتفاقم الصراع في عدد من المحافظات اليمنية.
. تامر عاشور يطرح أغنيته الجديدة بعد شهر رمضان
وأوضح التحالف العربي أن تلك الضربات الاستباقية جاءت بهدف إفشال مخططات عيدروس الزبيدي الرامية إلى تصعيد الصراع، لافتًا إلى أن الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة باتجاه محافظة الضالع.
وذكرت وسائل إعلام يمنية، اليوم الأربعاء، أن التحالف العربي شنّ غارات جوية على مدينة الضالع اليمنية، استهدف خلالها مخازن أسلحة تابعة لقوات عيدروس الزبيدي في منطقة حبيل الريدة بمحافظة الضالع.
وأكد شهود عيان سماع دوي انفجارات قوية هزّت أرجاء المحافظة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في سماء المنطقة.
وكان التحالف العربي قد أعلن في وقت سابق أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، حرّك قوات كبيرة باتجاه الضالع، إلى جانب كميات من الأسلحة والعربات القتالية من معسكري حديد والصولبان.
وشدد التحالف على أن عيدروس الزبيدي فر إلى مكان غير معلوم دون إبلاغ قيادات وأعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي، كما قام بتوزيع أسلحة وذخائر على عشرات العناصر داخل مدينة عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي، بهدف إحداث حالة من الاضطراب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التحالف العربي الانتقالی الجنوبی عیدروس الزبیدی التحالف العربی
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية