المؤتمر الدولي السادس للتعليم في الوطن العربي.. مشكلات وحلول
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
تنطلق فعاليات المؤتمر الدولي السادس للتعليم في الوطن العربي بالعاصمة الرياض بفندق راديسون وريزيدنس الرياض العليا خلال الفترة من 20-22 رجب 1447هـ الموافق 9-11 يناير 2026م، ليكون محطة علمية بارزة ينتظرها الأكاديميون والتربويون وكل المهتمين بالشأن التعليمي في الوطن العربي، يجمع المؤتمر نخبة من الخبراء والباحثين في لقاء علمي يهدف إلى استشراف مستقبل التعليم ومناقشة قضاياه الحيوية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
ويشكّل المؤتمر منصة فاعلة للحوار العلمي وتبادل الخبرات، حيث تُطرح رؤى تعليمية حديثة وتجارب عربية رائدة وأفكار مبتكرة تهدف إلى تطوير النظم التعليمية وتحسين جودة المخرجات وبناء تعليم قادر على مواكبة متطلبات العصر وصناعة المستقبل، كما سيتيح المؤتمر فرصة نوعية للاطلاع على أحدث الاتجاهات في القيادة التربوية والإدارة التعليمية الحديثة والتحول الرقمي والابتكار في العملية التعليمية.
وأوضح رئيس المؤتمر، الدكتور عبد الرحمن بن محمد الزهراني، أن المؤتمر ينطلق هذا العام في نسخته السادسة، بعد أن أقيمت النسختان الأولى والثانية عن بُعد عبر منصة (Zoom) خلال فترة جائحة كورونا، وحققت نجاحات متميزة، بينما كانت النسخ الثالثة والرابعة والخامسة حضورياً وكان لها أصداء وأثر علمي كبير، وسط حضور دولي.
تشمل جلسات العلمية للمؤتمر الدولي السادس للتعليم في الوطن العربي: مشكلات وحلول، دور التقنيات الحديثة في تشكيل المنظومة التعليمية برئاسة الدكتور عبد الرحمن البراك، وكيل وزارة التعليم السابق، والاستراتيجيات التعلمية الحديثة ودورها في تطوير الفهم القرائي وتعزيز النزاهة بالمؤسسات التعليمية برئاسة الأستاذة الدكتورة لبنى بنت حسين راشد العجمي، عضو مجلس الشورى وأستاذة المناهج وطرق تدريس العلوم بجامعة الملك خالد، كما تُعنى جلسة التميز والإبداع والابتكار بعرض 20 ملصقًا علميًا برئاسة الدكتور عبد الرحمن الزهراني، رئيس مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث، بينما تبحث جلسة التغيير الاستراتيجي في ظل الأبعاد التربوية المعاصرة برئاسة الأستاذ الدكتور راشد حسين العبد الكريم، أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الملك سعود، ويناقش المؤتمر واقع التطوير المهني للمعلمين من خلال خبرات دولية ونماذج تطبيقية برئاسة الأستاذ الدكتور عبد العزيز صالح العمار، أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ويختتم المؤتمر أعماله بجلسة حول قضايا ومشكلات في العملية التربوية والتعليمية برئاسة الدكتورة ريم بن ثابت محمد القحطاني.
ويحظى المشاركون والحضور بالمؤتمر بفرصة الاستفادة من ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان “نظام MAT 4 كإطار منهجي مقترح لمعالجة بعض مشكلات التعليم في الوطن العربي”والتي ستركز على تنمية المهارات المهنية وتعزيز القدرات القيادية وتقديم نماذج تطبيقية لأفضل الممارسات التعليمية، بما يسهم في تحويل المعرفة النظرية إلى واقع عملي ملموس داخل المؤسسات التعليمية، يقدمها الدكتور محمد بن عبد الله العامري.
ويمثل المؤتمر مساحة تفاعلية مفتوحة أمام الباحثين والممارسين والمهتمين، ليس فقط لعرض الأبحاث والأوراق العلمية، بل لبناء شراكات معرفية ومهنية وتبادل الأفكار والخبرات والمشاركة في صياغة رؤى مستقبلية تسهم في النهوض بالتعليم في الوطن العربي.
وللمهتمين بالحضور أو المشاركة، ما زالت الفرصة متاحة عبر التسجيل الإلكتروني على الموقع الرسمي للمؤتمر: https://www.kefeac.org/conferences/20
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الرياض
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)