بلدية دبي و”هيئة المعرفة” تطلقان مبادرة لزراعة 20 ألف شجرة
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
احتفاءً بمرور عشرين عاماً على تولّي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في دبي، أعلنت بلدية دبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عن إطلاق مبادرة لزراعة 20 ألف شجرة في الحدائق والأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية، وذلك ترجمة لرؤية سموّه التي جعلت من الاستدامة نهجاً راسخاً، ومن العمل البيئي مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
تهدف المبادرة إلى إحداث أثر بيئي ومجتمعي طويل المدى يسهم في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة عالمياً في التنمية المستدامة، كما تسعى إلى دعم جهود التشجير في الإمارة بما يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية، وتعزيز مشاركة الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي في عمل وطني مشترك، إضافة إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية لدى الأفراد والأجيال القادمة، وتمكين المجتمع من المشاركة في بناء مستقبل أكثر خضرة واستدامة لإمارة دبي.
وتتضمن المبادرة حزمة من الفعاليات والأنشطة الميدانية للزراعة والتشجير، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة والمدارس والجامعات، وبمساهمة فاعلة من العائلات في الأحياء السكنية في إمارة دبي، بما يعزز ثقافة المشاركة المجتمعية ويرسّخ الوعي البيئي.
وحددت بلدية دبي عدداً من الحدائق لتنفيذ أعمال الزراعة ضمن المبادرة، تشمل حدائق البرشاء جنوب، وبحيرة البرشاء، والنخيل في العوير، والحديقة القرآنية في الخوانيج، وحديقة حي المزهر الثانية، وحديقة الورود في ند الشبا، وحديقة الصفا في جميرا، وحديقة أم سقيم، وحديقة بحيرة القوز، وحديقة الورقاء 3.
وتتولى هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي دعوة المؤسسات التعليمية الراغبة في المشاركة في المبادرة، عبر تعبئة نموذج التسجيل المخصص، الذي يتيح لها تحديد أنواع النباتات والكميات التي تعتزم زراعتها داخل حرم المؤسسة التعليمية. وعقب استلام طلبات المشاركة، ستقوم الهيئة بالتنسيق مع فريق بلدية دبي لترتيب توصيل النباتات المختارة إلى المؤسسات التعليمية المشاركة، بما يضمن سلاسة التنفيذ وتحقيق أهداف المبادرة.
وقال سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي إن مبادرة زراعة 20 ألف شجرة تمثل رسالة وفاء لمسيرة تنموية استثنائية قادها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتعبّر عن الأثر والنهج المُلهِم والراسخ الذي غرسه سموّه عالمياً، كما تشكل نموذجاً ملهماً لتحويل المناسبات الوطنية إلى مشاريع مستدامة ذات أثر إيجابي طويل المدى، فالزراعة أثر يتركه كل فرد والشجرة تكبر بأثرها لتبقى بصمة مستدامة للأجيال القادمة”، مشيراً إلى أن المبادرة تعكس الدور المحوري للاستدامة البيئية بوصفها إحدى ركائز نهج التنمية الشاملة في دبي، و جزءاً لا يتجزأ من رؤية بناء مدينة تضع الإنسان وجودة حياته في صدارة الأولويات.
وتابع سعادته قائلاً : نحرص من خلال هذه المبادرة، وبالتعاون مع شركائنا، على توسيع نطاق المساحات الخضراء في الحدائق والأحياء السكنية والمؤسسات التعليمية، وتعزيز مشاركة المجتمع في جهود التشجير وحماية البيئة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات محور البيئة الحضرية ضمن استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033، وترسيخ مكانة الإمارة كواحدة من أكثر المدن جاذبيةً وجمالاً واستدامةً على مستوى العالم.
بدورها، قالت سعادة عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي إن مبادرة زراعة 20 ألف شجرة في المرافق العامة، بالتعاون مع شركائنا في بلدية دبي، احتفاءً بمرور 20 عاماً على تولّي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي، تعكس رؤية سموّه التي رسّخت نهجاً إماراتياً أصيلاً في تعمير الأرض، وإبقائها خضراء وخصبة، رمزاً للحياة والاستدامة، لتغدو الزراعة قيمةً حضاريةً ورؤيةً مستقبلية لدبي، والاستدامة ركيزةً في مسيرة تعليم أبنائها، وقيمةً متجذّرةً في قلوب أهلها.
وأضافت سعادتها قائلة: بينما نواصل عاماً بعد عام قطف ثمار رؤية مُلهِمة لقيادة عالمية استثنائية خلال 20 عاماً من الحكم والحكمة، تجسّد هذه المبادرة رسالة عرفان وتقدير لمقام سموّه من أجيالنا الصاعدة وأفراد المجتمع؛ فكل بذرة نغرسها اليوم في مؤسساتنا التعليمية ستزهر لأجيال قادمة، لتكون شاهداً على أن الإمارات ودبي، برؤية وفكر سموّه، صَنعتا نموذجاً عالمياً فريداً في التنمية والابتكار والاستدامة وبناء الإنسان من أجل عالم أفضل، ونتطلّع إلى أن تسهم هذه المبادرة في غرس قيم المسؤولية البيئية والتعاون والانتماء في نفوس أبنائنا الطلبة ومجتمعنا ، كما نشجّع المؤسسات التعليمية وأفراد المجتمع على الانضمام إلينا، لنحوّل معاً هذه المناسبة الوطنية إلى شاهد حي على هويتنا، ورمزاً لحاضرنا وحضارتنا، لتجني الأجيال القادمة في دبي ثمارهما.
وتدعم مبادرة زراعة 20 ألف شجرة أهداف مشروع “دبي الخضراء” الرامي إلى زيادة مساحات التخضير والتجميل الزراعي في الإمارة، ورفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وتوفير بيئة صحية تعزز من جَودة الحياة، بما يتكامل مع مستهدفات “خطة دبي الحضرية 2040”.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.