السعودية تحذّر من استهلاك بعض منتجات حليب الأطفال لـنستله بسبب مواد سامة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية تحذيرًا بشأن استهلاك عدد من منتجات حليب أطفال من إنتاج شركة "نستله"، وذلك لاحتمالية تلوثها بسُم تفرزه بكتيريا "باسيلس سيريوس"، التي قد تشكل خطرًا على صحة الرضع.
وجاء في بيان نشرته الهيئة عبر حسابها الرسمي على "إكس": "حذّرت الهيئة العامة للغذاء والدواء من استهلاك منتجات حليب أطفال من إنتاج شركة نستله للعلامات التجارية نان "NAN"، ألفامينو "ALFAMINO"، إس - 26 جولد "S-26 GOLD"، إس - 26 ألتيما "S-26 ULTIMA"، وذلك بناءً على إبلاغ طوعي من الشركة يفيد بقيامها بسحب عدد من منتجاتها، لاحتمالية تلوثها بسم "سيريوليد" (Cereulide) الذي تفرزه بكتيريا "باسيلس سيريوس" (Bacillus cereus)، التي قد تشكل خطرًا على صحة الرضع".
وأوضحت الهيئة أن هذا الإجراء يأتي في إطار السحب الطوعي الاحترازي، وبعد تقييم المخاطر المحتملة، حيث قد يؤدي التعرّض لهذه السموم إلى ظهور أعراض صحية تشمل الغثيان، والقيء المتكرر، وآلام البطن.
وأكدت أنها لم تُسجل حتى تاريخه أي حالات مرضية مرتبطة بهذه المنتجات.
وأوصت هيئة الغذاء والدواء المستهلكين بعدم استهلاك المنتجات المشمولة بالسحب والتخلّص منها فورًا، مشيرةً إلى أنها اتخذت الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الشركة لسحب المنتجات من الأسواق، ومتابعة تنفيذ ذلك بشكل مباشر.
ويوضح الجدول المرفق مع منشور الهيئة تفاصيل المنتجات وأرقام التشغيلات المشمولة بالسحب.
وأكدت الهيئة استمرارها في متابعة سلامة المنتجات الغذائية، وتعزيز الامتثال للأنظمة المعتمدة، داعية الجميع إلى الإبلاغ عن أي مخالفات متعلقة بالغذاء عبر مركز الاتصال الموحد.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: صحة الأطفال
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.