كيف ولدت بصمة النعل الأحمر لكريستيان لوبوتان؟
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- بدأ المصمم الفرنسي كريستيان لوبوتان مشواره الفني منذ ثمانينيات القرن الماضي في باريس، حيث تميز بأسلوبه الفريد في تصميم الأحذية، وانتشرت تصاميمه لاحقًا في أكثر من 150 متجرًا يحمل علامته التجارية في أكثر من 35 دولة حول العالم.
ويعود السر وراء شهرة أحذيته إلى النعل الأحمر الشهير. ففي التسعينيات، وبينما كان لوبوتان يتأمل أحد تصاميمه، لاحظ مساعدته تستخدم طلاء أظافر أحمر زاهي، فأخذ الطلاء ووضعه على نعل الحذاء، لتصبح تلك اللمسة العلامة المميزة لهويته وبصمته الخاصة.
وقد أطلق أول متجر له داخل معرض فني عام 1991، لتصبح أحذية لوبوتان، بما فيها حذاء So Kate المستوحى من سوبر موديل كيت موس، رمزًا للأناقة والرقي، مع تصاميم جذبت نجمات عالميات مثل تايلور سويفت وبلايك لايفلي.
وبالإضافة إلى الأحذية، وسّع لوبوتان إمبراطوريته لتشمل الحقائب ومستحضرات التجميل، مع الحفاظ على بصمته المميزة في كل تصميم. كما يلتزم المصمم الفرنسي بالأعمال الخيرية من خلال مؤسسته لدعم التعليم والفنون وإحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 204، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,140 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.