إيران تعدم متهما بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
ذكرت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية في إيران اليوم الأربعاء أن طهران أعدمت رجلا متهما بالتجسس لصالح إسرائيل، وقالت إن المتهم يدعى علي أردستاني.
وقالت ميزان "نُفذ حكم الإعدام الصادر بحق علي أردستاني بتهمة التجسس لصالح جهاز الموساد، من خلال تزويد البلاد بمعلومات حساسة، بعد موافقة المحكمة العليا واتباع الإجراءات القانونية".
وفي خضم حرب خفية مع إسرائيل مستمرة منذ عقود، أعدمت إيران العديد من الأشخاص الذين اتهمتهم بالارتباط بجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) وتسهيل عملياته فيها.
وخلال الأشهر الأخيرة أعلنت السلطات الإيرانية تنفيذ سلسلة اعتقالات وأحكام بالإعدام بحق أشخاص أدينوا بالتجسس لصالح إسرائيل، كذلك أقر البرلمان الإيراني في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قانونا جديدا يشدد العقوبات على المتهمين بالتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية، ولا سيما الأميركية والإسرائيلية.
وشنت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الماضي بدعم ضمني من الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران سمته "الأسد الصاعد" قصفت خلاله منشآت نووية وعسكرية في مناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين، كما استهدفت مقار مدنية وسيادية، منها مبنى التلفزيون الرسمي.
كما شاركت الولايات المتحدة الحليفة الرئيسية لإسرائيل في تلك المواجهات عبر تنفيذ غارات على منشآت نووية إيرانية، قبل أن يسري وقف لإطلاق النار بين الجانبين في 24 يونيو/حزيران الماضي.
وكشفت الحرب -التي استمرت 12 يوما- عن ثغرات أمنية في إيران، مع توالي عمليات اغتيال القادة والعلماء.
وتوعد المجلس الأعلى للأمن القومي آنذاك بإنزال أشد العقوبات -والتي تصل إلى الإعدام- بكل من يتعاون استخباريا أو يتجسس لصالح إسرائيل.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، قالت منظمة العفو الدولية إن السلطات الإيرانية نفذت أكثر من ألف عملية إعدام في 2025، وهو أعلى عدد سنوي تسجّله المنظمة في إيران منذ ما لا يقل عن 15 عاما.
إعلانوتابعت المنظمة أنه في أقل من 9 أشهر، تجاوز عدد الإعدامات التي نفذتها السلطات الإيرانية هذا العام إجمالي عدد الإعدامات في العام الماضي، والذي بلغ 972 حالة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.