بعمر بطارية يصل إلى 13 يومًا ..إليك أفضل ساعة ذكية في الأسواق في 2026
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تُعزز موتورولا حضورها في عالم الأجهزة القابلة للارتداء خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 بإطلاق ساعة Moto Watch، مُعلنةً بذلك عودتها إلى سوق الساعات الذكية بعد إطلاقها ساعة Moto Watch Fit العام الماضي. ويركز الطراز الجديد بشكل أكبر على الصحة واللياقة البدنية، بفضل شراكة مع شركة Polar المتخصصة في علوم الرياضة.
على عكس ساعة Watch Fit المربعة ، تتميز ساعة Moto Watch بتصميم دائري وشاشة OLED مقاس 1.43 بوصة داخل هيكل من الألومنيوم بقطر 47 مم. يوجد تاج من الفولاذ المقاوم للصدأ على الجانب، ويمكن للمستخدمين الاختيار بين أحزمة من السيليكون أو الجلد أو الفولاذ المقاوم للصدأ. تتمتع الساعة بتصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء، بالإضافة إلى تصنيف 1 ATM للاستخدام في المياه الضحلة. تستخدم موتورولا زجاج Gorilla Glass 3 لحماية الشاشة.
ساعات Moto Watchأما عن أبرز ساعات Moto Watch فهي تتبع اللياقة البدنية. إذ تتتبع ساعة عدد الخطوات، ومعدل ضربات القلب بشكل مستمر، ومستويات الأكسجين في الدم، ومستوى التوتر، وجودة النوم. كما تتضمن العديد من ميزات Polar المعروفة، مثل حساب السعرات الحرارية الذكية، وإعادة الشحن الليلي، ومؤشر النشاط، والتي تركز على التعافي وشدة التمرين بدلاً من مجرد الأرقام. وتشمل الميزات أيضاً تذكيرات بشرب الماء، وتنبيهات الأدوية، وإمكانية تخصيص الأهداف.
من ناحية الساعات الذكية، تدعم ساعة Moto Watch نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ثنائي التردد، وتستقبل المكالمات الهاتفية عبر مكبر صوت وميكروفون مدمجين. ويمكن عرض الإشعارات والملخصات عبر تقنية moto ai من موتورولا، بما في ذلك ميزة "Catch me up" على الهواتف المتوافقة. وتعمل الساعة بنظام تشغيل خاص بموتورولا بدلاً من نظام Wear OS، وتتطلب نظام Android 12 أو أحدث.
يُقدّر عمر البطارية بما يصل إلى 13 يومًا، أو حوالي 7 أيام مع تفعيل خاصية الشاشة الدائمة التشغيل. وتؤكد موتورولا أيضًا أن شحن البطارية لمدة خمس دقائق يكفي لاستخدامها طوال اليوم.
الأسعار والتوافريبدأ سعر الساعة من 99.99 يورو مع سوار سيليكون، ويصل إلى 149.99 يورو للنسخة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ. ومن المقرر أن تتوفر الساعة في الولايات المتحدة ابتداءً من 22 يناير 2026، بينما ستتوفر عالميًا ابتداءً من فبراير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نظام Wear OS شحن البطارية
إقرأ أيضاً:
فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.
وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييفمثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.
وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.
وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".
وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".
من القمة إلى القاعولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".
إعلانوتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".
ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".
شالكه يمنحه فرصة جديدةورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.
وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".
ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.