تتقدم الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بخالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والأخوة الأقباط المصريون، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

إغلاق 32 مركز إدمان غير مرخص في حملة رقابية.. و"الصحة": لا تهاون مع المخالفات بآية قرآنية.

. يسرا تهنئئ المسيحيين بعيد الميلاد المجيد "أهل مصر إيد واحدة" رعب في قرية دراجيل بالمنوفية بسبب انتشار السرطان.. و"الصحة" تحسم الجدل بحقائق مؤكدة بيت التراث المصري يضع ملامح مرحلة جديدة ويستعد لانطلاقة ثقافية موسعة قرار عاجل من وزارة الصحة بعد حريق مصحة إدمان بنها سابوه يموت عشان الماتش.. أول رد من "الصحة" على حادث مستشفى كايرو ميديكال رئيس "التأمين الصحي" يتفقد تطوير وتشغيل مبني الطوارئ الجديد بمستشفي 6 أكتوبر سبب وفاة المطرب ناصر صقر.. تفاصيل "سلامة الغذاء" ترد علي سحب نستلة لحليب اطفال شهير : لايوجد في مصر قلبي وجعني عليك.. حلمي عبد الباقي يودع المطرب ناصر صقر بكلمات مُبكية

متمنية لقداسته دوام الصحة والعطاء، وداعية الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها العظيم بمزيد من المحبة والسلام والاستقرار.

 

كما تقدم المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، برئاسة الدكتورة إيمان كريم المشرف العام، بأسمى آيات التهاني إلى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وكافة أبناء الطائفة الإنجيليّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

 

وإذ يعتز المجلس في هذه المناسبة بروح الوحدة والمحبة التي تربط نسيج الوطن، مثمنين التعاون المستمر لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قيم الدمج والمساواة.

 

أعاد الله هذه الأيام على مصرنا الغالية بالخير والأمان تحت القيادة الحكيمة 
لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

كل عام وأنتم بخير.. ومصر دائماً في رفعة وازدهار.

#المجلس_القومي_للأشخاص_ذوي_الإعاقة #اختلافنا_يميزنا #إرادة_لاتنكسر #مجتمع_بلاحواجز

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إيمان كريم القومى للأشخاص ذوى الاعاقة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الاقباط عيد الميلاد المجيد المیلاد المجید ذوی الإعاقة

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • مدرب المغرب الفاسي: سفيان بن جديدة كريم بنزيما الأهلي
  • البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني في الملك لير يشعرك بالاستمتاع
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
  • برشلونة يعلن التعاقد مع كريم أديمي.. إليك تفاصيل الصفقة ومعلومات عن اللاعب
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح