مشاركة واسعة في مقطع شعري عالمي تضامنا مع فلسطين والسودان (شاهد)
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
شارك سائق السباقات البريطاني لويس هاميلتون في مقطع فيديو إلى جانب مجموعة من الفنانين العالميين، في مشهد إنساني لافت حمل فيه كلمات مؤثرة كتبها شعراء راحلون من فلسطين والسودان، في عمل فني يعبر عن التضامن مع شعبين يعيشان معاناة متشابهة.
وظهر هاميلتون في فيديو تكريمي مؤثر لشعراء من السودان وكذلك من فلسطين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي المستمر، وجاء العمل على صيغة "سينتو"، وهو شكل شعري يبنى من تجميع أبيات مختارة من قصائد كتبها شعراء مختلفون.
وألف الفيديو، الذي تبلغ مدته نحو دقيقتين، الفنان السوداني مصطفى أحمد، المعروف باسم مصطفى الشاعر، وشارك فيه عدد من المشاهير العالميين، من بينهم ممثلون من هوليوود مثل مارك روفالو، وجيريمي ألين وايت، وجودي تيرنر سميث، إضافة إلى المغنيين وكاتبي الأغاني شون مينديز وكيهلاني، إلى جانب أسماء أخرى.
في مشهد إنساني مؤثّر، انضمّ سائق السباقات البريطاني لويس هاميلتون إلى نخبة من الفنانين العالميين في مقطع فيديو واحد، حمل كلمات نابضة كتبها شعراء راحلون من فلسطين والسودان لتجسّيد التضامن مع شعبين يواجهان الألم ذاته.#العرب_في_بريطانيا #AUK pic.twitter.com/rtHVhD8QB4 — AUK العرب في بريطانيا (@AlARABINUK) January 4, 2026
وافتتح روفالو العمل بعبارة "يا سودان، يا فلسطين"، التي رسمت الإطار العاطفي للفيديو، مسلطة الضوء على المأساة التي تعيشها الشعوب المتضررة من العدوان الإسرائيلي، وعلى الأرواح الكثيرة التي أُزهقت.
وظهر بطل الفورمولا 1 سبع مرات، لويس هاميلتون، بشكل مقتضب، وهو يتلو بعض الأسطر الشعرية.
وقبيل نهاية الفيديو، عُرضت على الشاشة أسماء الشعراء الراحلين الذين استُخدمت أبياتهم ضمن العمل. وفي تعليق نشره على منصة إنستغرام، أوضح مصطفى الشاعر خلفيات المشروع ومصدر إلهامه.
وعبّر عن امتنانه للفنانين المشاركين، قائلا: "الكلمات هنا لشعراء راحلين من السودان وفلسطين كثير منهم قتلوا قبل أوانهم. هذا (سينتو) صنعناه لهم، ولما تركوه خلفهم، السينتو هو قصيدة مؤلفة بالكامل من أبيات مأخوذة من قصائد أخرى، وقد قمت بترتيبه أنا وصفية الحلو وتلاها هؤلاء الفنانون الرائعون الذين أتشرف بمعرفتهم، والذين لبّوا ندائي فورا.
وعلى الرغم من التزاماته المكثفة في سباقات الفورمولا 1 على مدار العام، عُرف لويس هاميلتون بمواقفه الصريحة تجاه القضايا الإنسانية العالمية، وسبق له أن عبر علنا عن إدانته للعدوان الإسرائيلي على غزة.
وفي تموز/يوليو 2025، تحدّث هاميلتون عن الفظائع المرتكبة خلال الحرب على غزة، بعدما أفادت تقارير حينها باستشهاد أكثر من 100 طفل خلال الأسبوع الأول من ذلك الشهر جراء ضربات إسرائيلية.
وشارك مشاعره عبر خاصية القصص على إنستغرام، قائلا: "من الصعب العثور على الكلمات للتعبير عن الدمار الشامل الذي أشعر به عند رؤية ما يحدث في غزة، الأطفال يتضورون جوعا بينما لا تستطيع المنظمات الإنسانية إيصال الطعام والمياه النظيفة والإمدادات الطبية للناس بأمان، أبسط الاحتياجات الإنسانية. لا يوجد أي مبرر لذلك".
ودعا هاميلتون المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والتحدث بوضوح ضد الحرب، مضيفا:
"سيُحاكم صمت المجتمع الدولي وتقاعسه من قبل الأجيال القادمة. كل يوم يمر دون السماح بوصول المساعدات بأمان إلى الفلسطينيين، ودون وقف لإطلاق النار، تُزهق المزيد من الأرواح، على من هم في السلطة أن يفعلوا كل ما بوسعهم لإنهاء هذا المعاناة، وعليهم أن يفعلوا ذلك الآن".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية فلسطين السودان الإسرائيلي غزة إسرائيل فلسطين السودان غزة نتنياهو المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لویس هامیلتون
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.