أكد القيادي في الحراك السلمي الجنوبي سالم الخليفي لـ "اليوم" أن مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي يمثل فرصة سانحة وتاريخية لإعادة تصويب مسار القضية الجنوبية، شريطة أن يكون حوارًا جادًا وبنّاءً، بعيدًا عن التدخلات والإملاءات الخارجية والداخلية، وعن محاولات الاستغلال السياسي للقضية الجنوبية لمصالح شخصية

googletag.

cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); سالم الخليفيسالم الخليفي

وأنانية، وهي الممارسات التي قال إنها ألحقت أضرارًا جسيمة بالقضية في مراحل سابقة وحرفتها عن جوهرها ومسارها الطبيعي.

أخبار متعلقة إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي وإحالته للنائب العام بتهمة الخيانة العظمىفي بيان إعلامي.. تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي

وأوضح "الخليفي" أن من أهم مقومات نجاح المؤتمر حجم وثقل المشاركين فيه، لما يضمّه من شخصيات وطنية ومفكرين وشباب فاعلين لهم حضورهم وتأثيرهم على الساحة الجنوبية واليمنية، بل والإقليمية أيضًا، الأمر الذي من شأنه أن يعزز مصداقية الحوار ويمنحه زخمًا سياسيًا وفكريًا حقيقيًا.


إنجاح المؤتمر

وأضاف أن حرص الحكومة الشرعية، إلى جانب دعم الأشقاء في دول التحالف العربي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، لإنجاح المؤتمر، يشكل عاملًا محوريًا في تهيئة بيئة حوار إيجابية، قادرة على إنتاج مخرجات عملية تعكس تطلعات الشارع الجنوبي.
وأشار إلى أن تضافر هذه المعطيات مجتمعة سيسهم في الخروج برؤية موحدة وشاملة للقضية الجنوبية، تلبي طموحات مختلف المكونات الجنوبية وكافة أبناء جنوب الوطن.

وفي محور آخر، تطرق الخليفي إلى الدور الإماراتي في اليمن، مؤكدًا أن هذا الدور لم يعد خافيًا على أحد، في ظل ما وصفه بانحرافه الواضح عن أهداف ومسار عاصفة الحزم. وقال إن نتائج هذا الانحراف تجلت بصورة كارثية من خلال القرار الأحادي الأخير الذي اتخذه المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم سياسيًا وعسكريًا وماديًا من الإمارات، وما ترتب عليه من حروب وفوضى عمّت المحافظات الشرقية.


إنحراف إماراتي

وبيّن الخليفي أنه لولا ثبات موقف الحكومة الشرعية، وتدخل دول التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، لاحتواء تلك التطورات، لكانت اليمن قد خسرت كثيرًا، ولاستمرت معاناة شعبها لعقود طويلة.

وأشار إلى أن الدور الإماراتي تجاوز الجغرافيا اليمنية، ليُربط بسلسلة أحداث مشابهة شهدتها دول عربية أخرى، ما يكشف – بحسب تعبيره – ملامح مشروع استعماري تدميري جديد يستهدف استقرار تلك الدول. إلا أنه شدد في المقابل على أن التعامل الحازم والجاد من قبل دول التحالف العربي، وعلى رأسها السعودية، مع هذه التجاوزات، أعاد بث الأمل في نفوس ملايين اليمنيين، ولم يقتصر أثره على اليمن فحسب، بل امتد إلى شعوب وجغرافيات عربية تعاني من تدخلات إماراتية وصفها بالمشبوهة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جدة قيادي بالحراك الجنوبي التحالف العربي

إقرأ أيضاً:

هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة

رفض هاني بن بريك، نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اعتبار التقارب السعودي الإماراتي العلني خلال الأيام الماضية، شاملا لقضية "المجلس".

وقال ابن بريك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه "من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية".

وأضاف أن موقف الجنوبيين "يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها"، مؤكدا أن ذلك "ليس اصطفافا ضمن خلافات إقليمية".

وترفض السعودية بشكل قاطع أي دعوات انفصالية في اليمن، فيما تدعم أبو ظبي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن مرارا أنه يسعى إلى الانفصال عن اليمن.

وتأتي تصريحات ابن بريك عقب رسائل علنية متبادلة بين مسؤولين سعوديين وإماراتيين خلال الأيام الماضية، حملت تأكيدات على متانة العلاقات بين البلدين وضرورة الحفاظ على الروابط بين الرياض وأبوظبي، بعد فترة شهدت تراشقا إعلاميا غير مسبوق، عقب خلافات في ملفات إقليمية أبرزها اليمن.



وفي منشوره، دافع ابن بريك عن دور الإمارات في اليمن، مهاجما السعودية بسبب ما وصفه بـ"العدوان على ميناء المكلا" وما أعقبه من "حملات إساءة وتحريض" ضد الإمارات، معتبرا أن ما تعرضت له أبوظبي "بلغ غاية السوء في الكذب والتضليل".

وقال منتقدا بشكل ضمني التقارب الأخير، إن "ما مارسته بعض الحسابات واللجان الإلكترونية بحق قيادتها وشعبها يمثل سلوكا لا يخدم علاقات الأشقاء ولا يعكس قيم التحالف"، مضيفا: "ما يصيب الحليف الصادق يعنينا كما يعنينا ما يصيب الجنوب، انطلاقا من شراكة أثبتتها المواقف والتضحيات".

وأضاف أن أي "مراجعة جادة لتصحيح المسار وجبر الكسر، واحترام حقوق شعب الجنوب، واستعادة الثقة بين الأشقاء" ستجد ترحيبا، موضحا أن "ما يجمعنا أكبر من أي خلاف عابر، ولأن المصالح المشتركة تتطلب معالجة الأخطاء لا إنكارها".

ويشغل هاني بن بريك منصب نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ويعد من أبرز قيادات المجلس الذي تأسس عام 2017 للمطالبة بانفصال جنوب اليمن، كما يقيم في الإمارات التي ارتبط اسمها بدعم المجلس خلال السنوات الماضية.

فيما لم يعلق رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي على التقارب السعودي الإماراتي، علما أن اسمه ارتبط بشكل مباشر في الخلافات بين البلدين، عقب اتهام الرياض لأبو ظبي بتهريبه خارج اليمن.

من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية. فموقف الجنوبيين يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها، وليس إلى…

— هاني بن بريك (@HaniBinbrek) July 23, 2026

مقالات مشابهة

  • إعلام إيراني: ثلاثة انفجارات قوية تهز السواحل الجنوبية لجزيرة قشم
  • كوريا الجنوبية تغرم "تيك توك" 7 ملايين دولار
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وفقًا لآخر تحديث
  • عاجل| تراجع سعر الذهب بنهاية تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • عاجل| ارتفاع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026 خلال التعاملات المسائية
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • نائب وزير الخارجية: إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة باليمن فالقوات المسلحة في الانتظار