سلطان النيادي: مجالس الشباب منصات للحوار البنَّاء
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد) بحضور معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، أطلق مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مجلس شباب المركز، في خطوة تُعزّز تمكين الشباب، واستثمار طاقاتهم، بما يخدم مسيرة التنمية الوطنية، وفق توجهات الأجندة الوطنية للشباب 2031.
وقال معالي الدكتور سلطان النيادي، في كلمته بمناسبة إطلاق المجلس: «لطالما سعت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى توفير جميع الإمكانيات التي تسهم في تمكين الشباب، وصقل مهاراتهم، وفتح أبواب المعرفة، وتوفير البيئة الداعمة لتطلعاتهم، وإشراكهم في صنع القرارات التي تتماشى مع التوجهات الوطنية».
وأشار معاليه إلى أن مجالس الشباب تُشكّل أهم المنصات للحوار البنَّاء، واختبار الأفكار لصياغة السياسات، ومناقشة التوجُّهات، وإعداد الدراسات التي تتواءم مع تطلعات القيادة، وتواكب أولويات الوطن.
بدوره، أكد الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن تمكين الشباب وتوفير كل سبل الدعم لهم، يُشكّلان أولويات المركز، إذ إن الاستثمار في بناء الكوادر الوطنية هو نهج راسخ أرسته القيادة الرشيدة.
من جانبه، قال عبدالله الشامسي، رئيس مجلس شباب مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: «إن ما تقدّمه القيادة الرشيدة من فرص الدعم والتمكين للشباب هو نهج راسخ نلمسه في مختلف السياسات والمبادرات الوطنية». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سلطان النيادي الإمارات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مجالس الشباب
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".