الدفاع المدني السوري: بدأنا بإجلاء العائلات العالقة في حلب
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلن الدفاع المدني السوري أنه بدأ بإجلاء العائلات العالقة بعدة أحياء في حلب مع استمرار قسد بقصف الأحياء السكنية، بحسب ما أفادت به فضائية القاهرة الإخبارية.
فيما أكدت وكالة الأنباء السورية أن الجيش يرد على مصادر النيران التي أطلقها "قسد" على حي السريان بمدينة حلب.
سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريف القنيطرة مجددًا ويهدم مستشفى الجولان القديم
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمناطق متفرقة في ريف القنيطرة الجنوبي بسوريا، مع إقدامها على هدم مشفى الجولان القديم في المدينة المهدمة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن قوة للاحتلال مؤلفة من أربع مجنزرات، توغلت في مدينة القنيطرة المهدمة وقامت بعملية هدم مشفى الجولان القديم في المنطقة.
كما أفادت أن قوة للاحتلال مؤلفة من عربتين عسكريتين، توغلت في الأراضي الزراعية غربي بلدة الرفيد بريف المحافظة الجنوبي، قبل أن تنسحب.
وفي وقت سابق اليوم، أشارت إلى أن قوة للاحتلال مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، توغلت من مدخل بلدة بئر عجم، نحو قريتي بريقة وكودنة.
وتوغلت قوة أخرى للاحتلال مؤلفة من 12 آلية عسكرية، من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت عبر معبر تل أبو غيثار، وسلكت طريق قرية الرزانية وصولاً إلى قرية صيدا الجولان.
وأقام عدد من جنود الاحتلال حاجزاً على تقاطع قرية صيدا الجولان الغربي، فيما توغل عدد آخر في القرية لفترة وجيزة وفتشوا أحد المنازل ثم انسحبوا من المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال توغلت يوم السبت الماضي في قرى عين الزيوان وعين القاضي وبريقة في الريف الجنوبي للقنيطرة.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري والعودة إلى اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السوري الدفاع المدني السوري قصف الأحياء السكنية
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.