بـ7 مليارات جنيه.. «المركزي» يطرح إصدارا جديدا من الصكوك ذات العائد الثابت الإثنين المقبل
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كشف البنك المركزي المصري عن موعد أول طرح من الصكوك ذات العائد الثابت بالجنيه في العام الجديد 2026، وذلم يوم الإثنين المقبل.
وأشار البنك المركزي في بيانات حديثة إلى أن الإصدار الجديد من الصكوك السيادية يستهدف جمع نحو 7 مليارات جنيه مع اجل يمتد لـ 3 سنوات.
يعد الطرح المرتقب من الصكوك هو الإصدار السادس ضمن برنامج موسع يستهدف جمع 200 مليار جنيه، وكان البنك المركزي بدأ طرح البرنامج نيابة عن وزارة المالية في نوفمبر الماضي.
وعلى مدار آخر شهرين ماضيين بالعام المنتهي 2025 جمع البنك المركزي المصري نحو 26.78 مليار جنيه عبر خمس طروحات.
وسجلت متوسطات أسعار العائد على إصدارات الصكوك السيادية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية نسبة 21.56% في الإصدار الأول، وتقلص العائد على الإصدار الثاني لـ 21.25%، وبلغ العائد على الإصدار الثالث من الصك السيادي 21.22%، والإصدار الرابع نسبة 21.24%، وانخفض متوسط سعر العائد على الإصدار الخامس لنسبة 21.07%
يصرف العائد على الصك السيادي كل 6 أشهر بسعر عائد ثابت، ويبدأ الشراء من ألف جنيه مصري، ما يجعها حاليا أحد الخيارات المتاحة أمام استثمارات الأفراد والشركات.
ويشار إلى أن البنك المركزي المصري قد خفض أسعار الفائدة على مدار العام الماضي بإجمالي نسبة 7.25%، وجاء آخر تخفيض في ديسمبر الماضي بنسبة 1%، لتصل سعر الفائدة على الإيداع إلى 20% وسعر الإيداع إلى 21%
اقرأ أيضاًسعر الدولار اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 في البنوك المصرية بيعا وشراء
الأخضر بكام؟.. سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 7 يناير 2026
بريطانيا تحتفظ بذهب فنزويلي قيمته 3 مليارات دولار رغم توتر العلاقات مع كراكاس
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي سعر الفائدة صك سيادي صكوك البنک المرکزی العائد على من الصکوک
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.