مستوطنون يهاجمون الفلسطينيين في رام الله
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام بمهاجمة مستوطنين مواطنين فلسطينيين في مرج سيع الواصل بين بلدتي المغير وأبو فلاح شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
يأتي ذلك فيما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن قادة المستوطنات في الضفة الغربية بقيادة "سموتريش" و"ستروك" يضعون خطة الاستيطان لهذا العام.
يرغب المتطرفون في جلب عائلات كاملة للاستيطان في المناطق التي صادق علبها الكبينت، والفترة القادمة ستشهد بناء وتوسعة المزيد من المستوطنات.
كما انتشر جيش الاحتلال عند المدخل الغربي لقرية المغير شمال شرق رام الله لمنع وصول الأهالي لمنطقة سهل مرج سيع للتصدي لهجوم المستوطنين.
في هذا السياق، ذكر نادي الأسير الفلسطيني ان عدد الشهداء من الأسرى الذين ارتقوا في سجون الاحتلال منذ عام 1967 بلغ (323) أسيرًا، وهم فقط من تم الإعلان عن هوياتهم رسميًا، ممن أمكن للمؤسسات المختصة توثيق استشهادهم على مدار العقود الماضية، في ظل سياسة الإخفاء والتعتيم التي ينتهجها الاحتلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مستوطنين مواطنين فلسطينيين رام الله الضفة الغربية المحتل رام الله
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.