«هيرميس» تقود صفقة إصدار حقوق اكتتاب بقيمة 658 مليون درهم لشركة «ديبا» في ناسداك دبي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلنت إي إف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي إف چي القابضة والرائدة في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن نجاحها في تقديم خدماتها الاستشارية بدور المستشار المالي ومروج الإصدار لشركة «ديبا بي إل سي»، وذلك لإتمام صفقة إصدار حقوق اكتتاب قابلة للتنازل بقيمة 658.4 مليون درهم إماراتي، والمقيدة في بورصة ناسداك دبي، في خطوة تستهدف زيادة رأس المال ودعم خطط النمو الاستراتيجية للشركة.
وبموجب الصفقة، تقوم شركة «ديبا»، وهي مجموعة عالمية رائدة في مجال حلول الديكور الداخلي، بإصدار عدد 2,438,518,519 سهمًا عاديًا جديدًا بسعر طرح يبلغ 0.27 درهم إماراتي للسهم الواحد، بما يحقق إجمالي عائدات متوقعة تصل إلى نحو 658.4 مليون درهم إماراتي.
وتُعد هذه الزيادة في رأس المال خطوة محورية تُمكن شركة «ديبا» من الاستفادة من فرص النمو المتاحة في المنطقة، وتعزيز قدراتها التشغيلية، وتحقيق قيمة مستدامة لمساهميها. ومن المقرر توجيه عائدات الإصدار لدعم متطلبات رأس المال العامل للشركات التابعة، وتمويل المبادرات الهادفة إلى تعزيز العمليات التشغيلية، بما في ذلك مشروعات التطوير الجديدة، فضلًا عن دعم خطط النمو عبر صفقات الاستحواذ.
وفي هذا السياق، أعرب كريم مليكة، الرئيس المشارك لقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بشركة إي إف چي هيرميس، عن سعادته بتقديم الخدمات الاستشارية لهذه الصفقة، التي تُعد الأولى من نوعها لشركة «ديبا بي إل سي»، موضحًا أنها تطلبت اتباع نهج مخصص في الهيكلة إلى جانب إجراء تقييم شامل لاحتياجات الشركة من رأس المال.
وأشار مليكة إلى أن دور إي إف چي هيرميس كمستشار مالي ومروج للإصدار شمل تحسين خطة العمل، وتحديد حجم الإصدار وأولويات استخدام العائدات، فضلًا عن هيكلة إصدار حقوق الاكتتاب بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لشركة «ديبا». وأكد أن هذه الصفقة تعكس قدرة إي إف چي هيرميس على تقديم حلول مبتكرة لزيادة رأس المال وتنفيذها بكفاءة وسلاسة، بالتعاون مع المساهمين وكافة الأطراف المعنية.
وعلى صعيد الأداء العام، أوضحت إي إف چي هيرميس أنه منذ بداية عام 2025 قدمت خدماتها الاستشارية لإتمام 8 صفقات دمج واستحواذ، و16 صفقة في أسواق الدين، و18 صفقة في أسواق رأس المال بمختلف أنحاء المنطقة، شملت صفقات بارزة في كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، وسلطنة عُمان، ومصر، بما يؤكد مكانتها الرائدة في أسواق المال بالمنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المبادرات رأس المال إي إف چي هيرميس بورصة بنك الاستثمار إی إف چی هیرمیس رأس المال فی أسواق
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا