رئيس مازيمبي بعد وداع الكونغو أمم أفريقيا: الهزيمة مؤلمة لكنها لا تُمحي شجاعة النمور
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
ظهر مويس كاتومبي رئيس نادي مازيمبي الكونغولي ، بمشاعر مختلطة بعد خسارة الكونغو أمام الجزائر ووداع بطولة كأس الأمم الأفريقية.
وقال رئيس نادي مازيمبي الكونغولي ، في تصريحات صحفية: "الهزيمة مؤلمة، لكنها لا تُمحي شجاعة أو كرامة النمور، قدمتم أداءً بطوليًا أمام الجزائر، مليئًا بالانضباط، التضامن، وحب القميص.
وأضاف : لم تخيبوا الآمال أبدًا، ورفعتم اسم بلدنا عاليًا.. الشعب فخور بكم، والمسيرة لم تنتهِ بعد، والرؤوس تظل مرفوعة ".
ضمن المنتخب الجزائري، تأهله إلى ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب، بعد فوزه على الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس ضمن منافسات دور الـ16
وانتهى الوقت الأصلي من مباراة الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية في دور الـ16 من نهائيات كأس أمم أفريقيا بالتعادل السلبي ليحتكم المنتخبان إلى شوطين إضافيين.
وأحرز عادل بولبينة هدفا قاتلا في شباك الكونغو في الدقيقة ١١٨ ليقود الجزائر إلي ربع نهائي أمم إفريقيا 2025
ويواجه الجزائر نظيره نيجيريا يوم 10 يناير فى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مازيمبي الكونغو الديموقراطية كأس الأمم الأفريقية منتخب الجزائر أمم أفريقيا أمم إفریقیا ربع نهائی
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.