وزير التعليم العالي يهنئ الفرق المصرية الفائزة في البطولة الإفريقية والعربية للبرمجة (ACPC 2025)
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
هنأ الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الفرق الطلابية الفائزة في النسخة الثامنة والعشرين من المسابقة العربية والإفريقية للبرمجيات (ACPC 2025)، التي أقيمت بمحافظة الأقصر تحت رعاية الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وبالتعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ التابع للوزارة، وعدد من الجهات الشريكة.
وعبر الوزير عن سعادته بفوز الفرق المصرية في المسابقة، مشيرًا إلى أهمية هذه المسابقات في صقل شخصية الطلاب وتنمية مواهبهم، وتطوير قدراتهم العقلية، وتعزيز روح الابتكار والإبداع لديهم، وبخاصة في مجال البرمجيات والتكنولوجيا، مؤكدًا اهتمام الوزارة بتحفيز الطلاب على الابتكار وريادة الأعمال في إطار الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030 التي يعد مبدأ الابتكار وريادة الأعمال أحد أبرز مبادئها، مثمنًا كافة الجهود التي يبذلها صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ في دعم قدرات الطلاب الإبداعية في كافة المجالات التي تخدم أهداف التنمية في مصر.
كما أكد د.تامر حمودة المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن البطولة تعد من أبرز المحافل الإقليمية والدولية، حيث جمعت 24 دولة عربية وإفريقية لتطوير مهارات الطلاب في حل المشكلات والبرمجة الجماعية وتأهيلهم للتنافس عالميًّا، لافتًا إلى دور الصندوق في تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم التقنية، حيث دعم الصندوق 132 طالبًا من 44 فريقًا يمثلون 37 كلية و27 جامعة، مشيرًا إلى الفرق الفائزة من الجامعات المصرية، والتي دعمها الصندوق، حيث فاز بالميدالية الذهبية فريق كلية الهندسة جامعة المنصورة، وحصل على الميدالية الفضية فريق كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، كما حصل على الميدالية البرونزية كل من فريقي جامعة المنوفية وجامعة سوهاج.
وأضاف د.تامر حمودة أن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يعتزم عقد لقاء مع الفرق الطلابية الفائزة خلال الفترة المقبلة، لتكريمهم تقديرًا لإنجازهم، وبحث سبل استمرار دعمهم في مرحلة ما بعد المسابقة، من خلال إتاحة مشاركتهم في برامج ومبادرات الصندوق المختلفة، بما يسهم في استكمال مسيرة تفوقهم، والعمل على تحويل أفكارهم وإمكاناتهم التقنية إلى مشروعات وشركات ناشئة قادرة على المنافسة، وتعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال في مصر.
جدير بالذكر أنه على هامش ختام المسابقة العربية والإفريقية للبرمجيات (ACPC)، تم تكريم صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ تقديرًا لدوره البارز في دعم فرق الجامعات المصرية المشاركة بالمسابقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي صندوق رعایة المبتکرین والنوابغ التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.