رئيس كوريا الجنوبية يطلب مساعدة الصين لكبح برنامج بيونغ يانغ النووي
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
طلب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، أثناء محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الجاري، التوسط لعقد حوار مع كوريا الشمالية، والمساعدة في كبح برنامجها النووي.
وقال ميونغ أثناء مؤتمر صحفي في شنغهاي الأربعاء إن تقدما كبيرا أُحرز في استعادة الثقة مع بكين، وإن الزعيم الصيني أشار إلى ضرورة التحلي بالصبر لدى مناقشة ملف كوريا الشمالية المسلحة نوويا.
وأضاف أنه استعرض في المحادثات الجهود التي تبذلها كوريا الجنوبية في سبيل الحوار وتحسين العلاقات مع كوريا الشمالية، وقال "أود من الصين أن تقوم بوساطة في المسائل المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك برنامج كوريا الشمالية النووي" مضيفا: "كل قنواتنا مسدودة تماما".
واقترح الرئيس الكوري الجنوبي بهذا الصدد تجميد البرنامج لقاء "تعويض بشكل ما" لكوريا الشمالية، موضحا أن "مجرد التوقف عند هذا المستوى سيكون بحد ذاته مكسبا".
ويسعى ميونغ الذي زار الصين واجتمع برئيسها للمرة الثانية في أقل من 3 أشهر، إلى بدء "مرحلة جديدة" في العلاقات مع بكين بعد فتور دام سنوات بسبب الخلاف بشأن نشر نظام دفاع صاروخي أميركي في كوريا الجنوبية عام 2017.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".