بشرى لأبو البنات.. تربية الفتيات تحمي الأب من الخرف (الطب الصيني يوضح)
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
زفت دراسة صينية حديثة بشرى سارة للآباء، حيث أثبتت أن تربية البنات تقلل من مخاطر إصابتهم بالخرف في سن متقدمة، مع تسجيل مستويات أفضل في الذاكرة والقدرات الذهنية مقارنة بمن لديهم أبناء ذكور فقط.
7 مليون علبة شبيهة لبن الأم
ووفقًا لما ذكره موقع صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، توصلت نتائج الدراسة إلى أن الآباء الأكبر سناً الذين لديهم بنات يتمتعون بعقول أكثر حدة ووظائف إدراكية أفضل، مرجحةً ذلك إلى الدور الذي تؤديه البنات في تقديم دعم عاطفي واجتماعي أكبر لوالديهن، ما يخفف من العزلة الاجتماعية التي تُعد من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالخرف.
واعتمد باحثون من جامعة هوهاي في الصين على تحليل بيانات مئات كبار السن المشاركين في دراسة صحية أُجريت عام 2018، وركزوا على قياس القدرات الإدراكية، التي يُعد تراجعها مؤشراً تحذيرياً مبكراً للخرف، وتشمل ضعف التركيز وصعوبة معالجة المعلومات وتدهور الذاكرة.
وقارن الباحثون بين نشاط الدماغ لدى الآباء المسنين وعدد الأبناء والبنات في الأسرة، لتُظهر النتائج، التي نُشرت في مجلة المرأة والشيخوخة، أن الآباء الذين ربّوا بنات سجلوا درجات أعلى بشكل ملحوظ في صحة الدماغ، مع تسجيل أكبر الفوائد لدى الأسر التي لديها ابنة واحدة، مرجحين أن ذلك يعود إلى استمرارية الرعاية والاهتمام.
وأشار الباحثون إلى أن البنات يسهمن في تحسين المستوى المعرفي لوالديهن عبر تقديم دعم عاطفي أكبر نسبياً، لافتين إلى أن هذا التأثير يكون أوضح لدى الأمهات المسنات مقارنة بالآباء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنات دراسة الذاكرة الخرف ديلي ميل نشاط الدماغ
إقرأ أيضاً:
تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
أصدرت وزارة التربية الوطنية، اليوم الثلاثاء، بيانا هاما بخصوص الاطلاع على نتائج الفصل الثالث للسنة الدراسية 2026/2025.
وأنهت الوزارة، في بيانها، إلى علم كافة أولياء التلاميذ في المراحل التعليمية الثلاث، الابتدائي المتوسط والثانوي، أن خاصية الاطلاع على نتائج الفصل الثالث للسنة الدراسية 2026-2025 الخاصة بأبنائهم، بما في ذلك نتائج الامتحانات التجريبية للأقسام النهائية، متاحة على الفضاء المخصص لهم ضمن النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية من خلال الرابط التالي: https://awlyaa.education.dz
وذكّرت الوزارة بأن هذه الخدمة الرقمية متاحة لجميع الأولياء الذين استوفوا الإجراءات التنظيمية المتمثلة في تفعيل حساباتهم على النظام المعلوماتي (فضاء الأولياء)، والمصادقة عليها من طرف مديري المؤسسات التعليمية.
وبخصوص الأولياء الذين لم يستكملوا بعد الإجراءات المطلوبة، فتدعوهم الوزارة إلى استكمال هذا الإجراء التقني والإداري الضروري. بما يتيح لهم الاستفادة من مختلف الخدمات الرقمية التي يوفرها النظام المعلوماتي.