السعودية مقرًا لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أصدر مجلس الوزراء السعودي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود قرارًا تاريخيًا يقضي بالموافقة على مشروع اتفاقية مقر بين حكومة المملكة العربية السعودية ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميّز في التعليم، ليكون المقر الرسمي للمركز في المملكة، وتحديدًا في مدينة الجبيل الصناعية، بوصفها أول مدينة تعلّم سعودية معتمدة من منظمة اليونسكو عالميًا.
ويأتي هذا القرار الاستراتيجي امتدادًا للدور الريادي الذي تقوم به المملكة في دعم جودة التعليم وتعزيز سياسات التميّز، وترسيخ موقعها منصةً معرفيةً عالمية في القضايا التعليمية والتنموية، وذلك بعد سلسلة من الإنجازات النوعية التي حققها المركز خلال الفترة الماضية، شهدت حضورًا فاعلًا في المحافل الدولية والإقليمية والوطنية.
ويهدف اعتماد المملكة مقرًا رسميًا للمركز إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال جودة التعليم، ودعم تبادل الخبرات وبناء القدرات، والإسهام في تطوير السياسات التعليمية إقليميًا ودوليًا، إلى جانب دعم برامج التعافي من الأزمات التعليمية، وتعزيز الاستعداد للمستقبل عبر مبادرات استباقية نوعية.
وأكد القرار تفعيل الاتفاقية الثلاثية بين حكومة المملكة العربية السعودية ومنظمة اليونسكو والمركز، بما يرسّخ الإطار القانوني والمؤسسي لعمله، ويعزّز استدامة برامجه، ويضمن اتساقها مع أولويات اليونسكو وأجندة التنمية المستدامة 2030، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع.
ويُسهم المركز في تسريع مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال تطوير رأس المال البشري، ونشر الممارسات الفضلى في التعليم من أجل التنمية المستدامة، وتعزيز القوة الناعمة للمملكة عبر أدوار قيادية دولية، وشراكات استراتيجية واسعة.
ويأتي اعتماد المملكة مقرًا للمركز امتدادًا لمسيرته منذ تأسيسه عام 2014م، بوصفه بيت خبرة إقليميًا ذا امتداد دولي في مجال الجودة والتميّز في التعليم، وتجسيدًا لرسالة المملكة في جعل التعليم أداةً للتنمية والسلام والاستثمار في مستقبل الإنسان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء السعودي السعودية
إقرأ أيضاً:
وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء
فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار تحقيقا في الادعاءات المتداولة بشأن احتمال حصول بعض المترشحين على أجوبة امتحانات المباراة الموحدة لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وذلك عقب انتشار تسجيل سمعي بصري على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري.
وأوضحت الوزارة في بلاغ أنها تفاعلت بشكل فوري مع مضمون التسجيل الذي تضمن مزاعم تتعلق بتمكين عدد من المترشحين من الحصول على أجوبة الامتحان أثناء اجتيازه مؤكدة إحالة الموضوع على الجهات القضائية المختصة.
وأضاف المصدر ذاته أن النيابة العامة باشرت فتح تحقيق قضائي من أجل التحقق من صحة المعطيات المتداولة والكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه القضية مع تحديد المسؤوليات واتخاذ ما يقتضيه القانون في حال ثبوت أي تجاوزات.
وأكدت الوزارة أنها ستتابع مآل التحقيق عن كثب مشددة على أنها ستتخذ بناء على نتائجه جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بما يضمن حماية نزاهة مباريات الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي.
وجددت الوزارة تأكيدها على التزامها بصون مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق بين كافة المترشحين، والحفاظ على مصداقية المباريات الوطنية، خاصة تلك المتعلقة بولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، باعتبارها من المباريات ذات الأهمية الاستراتيجية في تكوين الأطر الصحية بالمملكة.
كما أبرزت أن الحفاظ على الشفافية والمصداقية الأكاديمية يظل من أولوياتها، بما يعزز الثقة في منظومة التكوين الطبي المغربية على الصعيدين الوطني والدولي.
كلمات دلالية #وزارة_التعليم_العالي #مباراة_الطب #كليات_الطب