إنجازات تتحقق وطموحات نحو غدٍ واعدٍ
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كانت الجهود المبذولة من كافة مؤسساتنا الوطنية في مختلف القطاعات محل إشادة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- وهي جهود متواصلة للحفاظ على ما تحقق من مكتسبات ومنجزات، وتعزيز النمو الاقتصادي وتحسين المؤشرات المالية والاقتصادية والاجتماعية.
ولم يكن هذا النمو والتحسُّن ليحدث دون تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة، ولقد تجلّى هذا التكامل في حضور عددٍ من أصحاب المعالي غير الوزراء، اجتماع مجلس الوزراء أمس برئاسة جلالته -أعزه الله؛ إذ كان اجتماعًا موسعًا لتعزيز الجهود والشراكة بين القطاعات لتحقيق المستهدفات المستقبلية، خاصةً مع بدء الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026- 2030).
واستكمالًا لنهج النمو المالي وترسيخ مكانة عُمان إقليميًا ودوليًا، أقرَّ المجلس إنشاء "مركز عُمان المالي العالمي" للمساهمة في تحقيق التنوع الاقتصادي وتعزيز مساهمة القطاع المالي في الناتج المحلي الإجمالي واستقطاب رؤوس الأموال وإيجاد بيئة جاذبة للاستثمارات والبنوك التجارية والمؤسسات المالية العالمية.
وتأكيدًا على متابعة جلالة السلطان- أيده الله- لكل ما يخص المجتمع العُماني وحرصه السامي على الحفاظ على القيم والسلوكيات المجتمعية القويمة، فقد وجه جلالته -حفظه الله- بدراسة وتشخيص المُتغيِّرات السلوكية في المجتمع، والعمل على وضع سياسات وآليات عمل واضحة ومحوكمة، تُعزِّز القيم المجتمعية والسلوكيات الإيجابية وتُعالِج التأثيرات السلبية لمنصات التواصل الاجتماعي على سلوكيات المجتمع.
إنَّ هذا النهج السامي يهدف إلى تعزيز قوة المجتمع العُماني وحماية جميع شرائحه، في ظل ما نشهده من انفتاح واسع نتيجة للتطورات التقنية المعاصرة ووسائل التواصل الحديثة؛ الأمر الذي يجعلنا أيضًا في موضع مسؤولية للحفاظ على قيمنا وهويتنا وتعزيز وعي أبنائنا بالمخاطر والتحديات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.