بيان وزاري مشترك صادر عن الإمارات وجمهورية أثيوبيا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
عقدت الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديموقراطية، بتاريخ 6 يناير 2026، مباحثات رفيعة المستوى خلال زيارة العمل التي أجراها معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة.
وأكد الجانبان عمق الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين، وما تستند إليه من أسس متينة من الاحترام المتبادل والتعاون، والتي تعد ركيزة أساسية في العلاقات الإماراتية الإثيوبية.
وشدد الجانبان على أهمية شراكتهما الاستراتيجية الشاملة في تعزيز وصون السلام والأمن لكلا البلدين، وسلامة أراضيهما، وحماية مصالحهما الاقتصادية.
وشكّل الاجتماع فرصة لاستعراض أبرز المستجدات في مجال السلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث أكد الجانبان التزامهما المشترك بتعزيز الاستقرار وترسيخ السلام المستدام.
واستعرض الجانبان "المؤتمر الإنساني رفيع المستوى من أجل شعب السودان"، الذي استضافته دولة الإمارات وإثيوبيا والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية "إيغاد" والاتحاد الأفريقي، ونظم على هامش قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة في فبراير 2025، والذي أسهم في حشد الدعم الإقليمي والدولي لمعالجة الأوضاع الإنسانية في السودان.
وأدانت دولة الإمارات وأثيوبيا الهجمات التي شنها الطرفان المتحاربان ضد المدنيين، ودعا الجانبان كلا الطرفين إلى الالتزام بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني كما أكدا أن المسؤولية الأساسية عن إنهاء الحرب الأهلية تقع على عاتق الطرفين المتحاربين.
أخبار ذات صلةوأكد الجانبان أهمية تحقيق هدنة إنسانية تفضي إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية على نحو عاجل ومن دون عوائق إلى جميع أنحاء السودان، وإطلاق عملية انتقالية شاملة وشفافة تفضي إلى تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مدنية.
وبالإضافة إلى مناقشة قضايا الأمن الإقليمي، تناول الجانبان عددًا من الأولويات العالمية، حيث أشادت دولة الإمارات باستعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين COP32، كما اتفق الجانبان على تعزيز الزخم الذي حققه مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين COP28، ولا سيما "اتفاق الإمارات التاريخي"، الذي شارك فيه 198 طرفًا، وأرسى أساسًا متينًا لدفع أجندة العمل المناخي في مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين.
وأكدت دولة الإمارات في هذا السياق استعدادها للتعاون مع الرئاسة الإثيوبية بما يسهم في تحقيق نتائج مناخية طموحة.
وسلّط الجانبان الضوء على مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات بالشراكة مع جمهورية السنغال، والمقرر عقده في دولة الإمارات أواخر عام 2026، بهدف تسريع تنفيذ الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة "المتعلق بالمياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي".
كما أشاد الجانبان بجهود دولة الإمارات في تطوير تكنولوجيا المياه وتعزيز الابتكار لتوسيع نطاق حلول المياه المستدامة، وأكدا أهمية بحث آفاق التعاون المشترك في هذا المجال.
وأكد الجانبان التزامهما المشترك بتعزيز السلام، ومواجهة التحديات التي تهدد الاستقرار الإقليمي، وترسيخ شراكتهما الاستراتيجية الوطيدة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شخبوط بن نهيان الإمارات أثيوبيا إثيوبيا دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام