النفط والذهب.. ثروات فنزويلا تثير «شهية» الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكد خالد الهندي، عضو الحزب الاشتراكي الموحد بفنزويلا، أن الصحف الأمريكية تتناول ملف إدارة الولايات المتحدة لفنزويلا باعتباره قضية حساسة، مقارنة بالأزمات السابقة التي واجهتها أمريكا في دول مثل العراق.
وأضاف الهندي خلال مداخلة في برنامج «اتجاهات الصحافة العالمية»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، ويقدمه الإعلامي همام مجاهد، أن الطموحات الأمريكية في فنزويلا تتعلق بالثروات الطبيعية الهائلة التي تمتلكها البلاد، بما في ذلك أكبر احتياطي نفط في العالم، ورابع احتياطي الغاز، إضافة إلى احتياطيات كبيرة من الذهب والألومنيوم والحديد، موضحا أن هذه الموارد تجعل فنزويلا هدفاً سياسياً واقتصادياً جذاباً، لا سيما بالنسبة للقادة الأمريكيين الذين يسعون للهيمنة ليس فقط على فنزويلا أو أمريكا اللاتينية، بل على مناطق أخرى حول العالم.
وأشار الهندي إلى الأحداث الأخيرة في فنزويلا، معتبراً أن الضغوط الأمريكية على البلاد كانت كبيرة، بما يشمل الحصار الجوي والبحري، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية عرضت في أكثر من مناسبة على بعض المسؤولين خيار مغادرة فنزويلا، لكن هؤلاء رفضوا ذلك، قبل أن تحدث التطورات الأخيرة.
وأكد الهندي أن الحزب الاشتراكي الموحد مستمر في إدارة شؤون البلاد، مع وجود بعض التفاهمات الضرورية مع الإدارة الأمريكية في سياق إدارة الأزمة الراهنة.
اقرأ أيضاًالنفط يتراجع مع تصاعد عدم اليقين حول أزمة فنزويلا
توتر «أمريكي - روسي».. موسكو ترسل غواصة لحماية ناقلة نفط قرب فنزويلا
ترامب: سنحصل على 30 إلى 50 مليون برميل من نفط فنزويلا بسعر السوق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واشنطن فنزويلا النفط والذهب عضو الحزب الاشتراكي الموحد بفنزويلا
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.