جورج وياه يكشف أسباب تعليق بناء جسرين أثناء رئاسته لليبريا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كشف رئيس ليبريا السابق جورج وياه عن خلفيات توقف مشروع تشييد جسرين علويين في العاصمة مونروفيا خلال فترة حكمه، مشيرا إلى أن التعليق ارتبط بالتوترات الجيوسياسية بين الصين والولايات المتحدة.
وأثناء حديثه أمام تجمع في إحدى الكنائس، أوضح وياه أن حكومته أنجزت جميع الإجراءات الفنية والإدارية الخاصة بالمشروع، لكنه رفض الانخراط في خلافات سياسية بين بكين وواشنطن.
وكانت بكين قد جددت في بداية عهد وياه، دعمها لبرنامج "أجندة الشعب من أجل الرخاء والتنمية"، حيث أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي التزام بلاده بالتعاون القائم على "الصدق والنتائج الحقيقية والمنفعة المتبادلة". كما أعلنت السفارة الليبيرية في بكين أن الصين خصصت منحة قدرها 200 مليون يوان (نحو 29.5 مليون دولار) لتنفيذ مشاريع متفق عليها خلال لقاء وياه بالرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي عام 2018، ومن بينها بناء جسرين علويين لتخفيف الازدحام المروري قرب المجمع الوزاري وشارع إس كيه دي بوليفارد. ورغم هذه الترتيبات، ظل المشروع معلقا حتى نهاية ولاية وياه.
إحياء المشروع في عهد بواكايوبعد نحو عامين من توليه السلطة، أعاد الرئيس جوزيف بواكاي إطلاق المشروع، حيث وضع في 2 سبتمبر/أيلول 2025 حجر الأساس للجسرين بمشاركة السفير الصيني لدى ليبيريا ين تشينغوو. وخلال الحفل، عبّر بواكاي عن تقدير حكومته "لسخاء الصين ودعمها المستمر لتحول الاقتصاد الليبيري"، واعتبر المشروع خطوة أساسية لمعالجة أزمة الازدحام المروري وتحسين حركة النقل في العاصمة.
إعلانمن جانبه، وصف السفير الصيني المشروع بأنه "رمز للشراكة الإستراتيجية المتنامية بين البلدين"، مؤكدا أنه ثمرة مباشرة للقاءات القمة بين بواكاي والرئيس شي جين بينغ خلال قمة بكين 2024 لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي.
ومن المقرر أن ينجز بناء الجسرين بحلول عام 2027، في إطار مبادرة صينية لدعم البنية التحتية في ليبيريا. وينتظر أن يسهم المشروع في تخفيف الضغط المروري وتعزيز صورة التعاون الصيني الليبيري في القارة الأفريقية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً: