الديمقراطية” تطلق نداءً إنسانيًا عاجلًا لحماية المدنيين في غزة من خطر الموت تحت الأنقاض
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت/
أطلقت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، نداءً إنسانيًا عاجلًا لحماية المدنيين في قطاع غزة من خطر الموت تحت الأنقاض.
وحذّرت الجبهة الديمقراطية، في بيان لها ان تصاعد الأخطار التي تتهدد حياة آلاف المدنيين في قطاع غزة، في ظل اضطرارهم للعيش وسط أنقاض المنازل المدمّرة وبين ألواح إسمنتية متداعية داخل بيوت آيلة للسقوط، في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان والمأوى.
وأكدت أن الأطفال وكبار السن يواجهون يوميًا خطر الانهيارات المفاجئة، ما يحوّل الحياة اليومية إلى معركة مفتوحة من أجل البقاء، ويجعل حماية الأرواح أولوية إنسانية عاجلة لا تحتمل أي تأجيل.
وأوضحت أن هذه الأوضاع لم تعد تُصنّف ضمن التداعيات المباشرة للدمار الواسع فحسب، بل باتت تشكّل تهديدًا حقيقيًا للسلامة العامة، الأمر الذي يستدعي استجابة فورية ومسؤولة من جهاز الدفاع المدني والجهات المختصة، عبر تكثيف المتابعة الميدانية، وحصر المباني المهددة بالانهيار، وتأمين المناطق الخطرة، واتخاذ جميع التدابير الوقائية اللازمة للحد من سقوط ضحايا جدد في صفوف المدنيين.
وشددت الجبهة الديمقراطية على المسؤولية الإنسانية والسياسية الملقاة على عاتق الدول الضامنة لوقف الحرب، والدول الراعية لاتفاق شرم الشيخ.
ودعت إلى ترجمة التعهدات المعلنة إلى خطوات عملية وملموسة، من خلال الضغط الفوري على سلطات العدو الإسرائيلي لفتح جميع المعابر دون قيود، والسماح بإدخال المعدات والآليات الثقيلة الضرورية لإزالة الأنقاض، ومعالجة مخاطر الألواح الإسمنتية في البيوت الآيلة للسقوط المنتشرة في الأحياء السكنية.
كما طالبت بتسهيل إدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات)، والشروع العاجل في إعادة تأهيل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وفتح الطرقات، وإزالة النفايات المتراكمة، باعتبار هذه الإجراءات استحقاقات إنسانية عاجلة لا غنى عنها لضمان حياة آمنة وكريمة للمدنيين.
وأكدت أن استمرار إغلاق المعابر وعرقلة إدخال مستلزمات الإغاثة وإعادة الإعمار يشكّل امتدادًا مباشرًا للحصار المفروض على قطاع غزة، ويضاعف من حدة المأساة الإنسانية.
وطالبت الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وفعّالة لحماية المدنيين وإنقاذ ما تبقى من مقومات الحياة في القطاع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.