استشاري نفسي: يوضح أسباب لجوء بعض الرجال للزواج الثاني
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الجدل الدائر حول الزوجة الثانية يتعامل مع الظاهرة بشكل ظالم ومشحون بالأحكام المسبقة، مشددًا على أن الرجل لا يُجبر أو يُخطف للزواج الثاني، وإنما يتخذ القرار وهو مدرك تمامًا لتبعاته النفسية والاجتماعية.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب، والإعلامية عبيدة أمير، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن تحميل الزوجة الثانية مسؤولية تفكك الأسرة الأولى طرح غير دقيق، موضحًا أن الرجل الذي يقدم على هذه الخطوة يكون قد وصل نفسيًا إلى حالة من الفراغ أو التدهور العاطفي قبل الزواج الثاني، وليس بعده.
وأوضح أن من أبرز الدوافع النفسية للزواج الثاني سوء المعاشرة الزوجية وغياب التفاهم، لافتًا إلى أن العلاقات الزوجية تشهد في بعض الأحيان أنماطًا من العنف المتبادل، مؤكدًا وجود دراسات تشير إلى ارتفاع نسب العنف الزوجي من الطرفين، وليس الرجل فقط.
الزواج الثانيوأشار إلى أن الزواج الثاني قد يمثل، في بعض الحالات، وسيلة لإعادة إحياء الدوافع الحياتية لدى الرجل، ورفع ما يُعرف بـ«المفهوم الذاتي» أو تقدير الإنسان لذاته، مؤكدًا أن القرار لا يكون نابعًا من الملل فقط، بل نتيجة تراكم أسباب نفسية طويلة.
وأضاف أن ما وصفه بـ«نفاد الرصيد العاطفي» بين الزوجين يعد من أخطر المؤشرات التي تدفع الرجل للبحث عن علاقة جديدة، موضحًا أن الإهمال المتبادل وتراجع الأدوار داخل العلاقة الزوجية يلعبان دورًا محوريًا في ذلك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزوجة الثانية الزواج الثاني النفسية بوابة الوفد الوفد الزوجة الثانیة الزواج الثانی
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.