صراحة نيوز- بحثت لجنة الشؤون الخارجية النيابية، برئاسة النائب المهندس هيثم زيادين، لدى لقائها اليوم سفير مملكة ماليزيا المعتمد لدى المملكة محمد نصري عبد الرحمن، مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في المجالات كافة، بما ينعكس إيجابًا على مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأكد زيادين عمق ومتانة العلاقات الأردنية–الماليزية، والتي أرسى دعائمها قيادتا البلدين، مشيراً إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يولي أهمية لتطوير علاقاته مع الدول الصديقة، ومن بينها ماليزيا، بما يخدم المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الصديقين.


وأبدى زيادين إعجابه بالتجربة الماليزية، والتقدم الذي وصلت اليه على جميع المستويات قائلًا إننا في الأردن نتطلع إلى توطيد العلاقات ما بين عمان وكوالالمبور على مختلف الصعد، لا سيما على الصعيد البرلماني والاقتصادي والتجاري والتعليمي والسياحي والصناعي مؤكداً أهمية الاستفادة من التجربة الماليزية في عدد من المجالات التنموية، وبما يعزز فرص الاستثمار والتبادل التجاري.
وأكد بهذا الصدد على أن الأردن يتمتع بمزايا استثمارية وعوامل أمن واستقرار تؤهله ليكون بوابة اقتصادية ومركزًا إقليميًا جاذبًا للاستثمارات، داعيًا إلى فتح آفاق تعاون أوسع مع الجانب الماليزي، والاستفادة من الفرص المتاحة في كلا البلدين.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد زيادين التأكيد على موقف الأردن الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضية الفلسطينية وضرورة حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مثمناً بهذا الشأن مواقف ماليزيا لإسناد ودعم الحق الفلسطيني في مختلف المحافل الدولية.
من جهته، أشاد السفير الماليزي بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، على مختلف المستويات، مؤكداً حرص بلاده على تطوير العلاقات المشتركة مع الأردن على مختلف الأصعدة، وخصوصًا على الصعيد البرلماني والاقتصادي والتجاري والاستثماري والثقافي والسياحي والتعليمي.
وأشار إلى أن الأردن تعتبر بوابة اقتصادية بالنسبة لماليزيا ودول الجوار، كما أن آسيا تعد مركزًا للاقتصاد العالمي، داعيًا إلى ضرورة العمل على فتح آفاق التعاون المشترك بما يعود بالنفع على البلدين الصديقين.
وحول موقف كوالالمبور من القضية الفلسطينية، شدد السفير على أن موقف ماليزيا ثابت وموحد وداعم للقضية الفلسطينية، وأن بلاده عبّرت عن ذلك باستمرار في مختلف المحافل الدولية، مؤكدًا دعمها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وتقديرها للدور الأردني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في السعي المتواصل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهتهم أكد أعضاء اللجنة النواب: دينا البشير وتمارا ناصر الدين وايمان العباسي وعلي الغزاوي ومحمد السبايلة أهمية البناء على العلاقات المتقدمة التي تجمع الأردن وماليزيا، وتوسيع آفاق التعاون المشترك، لا سيما على الصعيد البرلماني، من خلال التنسيق في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وبما يسهم في توحيد المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وثمّنوا مواقف ماليزيا الداعمة للقضية الفلسطينية وللوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقوفها إلى جانب الحق الفلسطيني المشروع، مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق مع الدول الصديقة الداعمة للسلام العادل والشامل، وبما ينسجم مع مواقف الأردن الثابتة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن قضايا الأمة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
ودعوا الى توسيع سبل التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في مجالات التعليم العالي، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والسياحة، وتبادل الخبرات، مؤكدين أهمية البناء على مذكرات التفاهم القائمة، وزيادة حجم الاستثمارات الماليزية والاستفادة من الميزات والفرص المتاحة في الأردن.
كما أشاروا إلى أن ماليزيا دولة رائدة ومتطورة في جميع الميادين وتشكل نموذجًا في السياحة والتعليم والبحث العلمي، ما يتطلب الاستفادة من تجاربها وخبراتها.
وفي ختام اللقاء أكد زيادين، وأعضاء اللجنة، حرصهم على بذل كل الجهود الممكنة لفتح آفاق التعاون بين الأردن وماليزيا في مختلف المجالات، والعمل على تذليل أية عقبات أو معيقات قد تعترض مسار تطوير العلاقات الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة القائمة بين البلدين، مؤكدين استمرار اللجنة في دعم هذا التوجه من خلال دورها الدبلوماسي والبرلماني والتنسيقي.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان

إقرأ أيضاً:

السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.

العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.

الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران 

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.

التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.

محورية العلاقات المصرية الأمريكية 

ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.

 

مقالات مشابهة

  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين
  • محافظ الجيزة يبحث مع وفد صيني تعزيز العلاقات الثنائية والفرص الاستثمارية
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • ماكرون: نقدر جهود السيسي لتحقيق التنمية الشاملة في مصر ونحرص على تعزيز العلاقات