الوزير الأول يترأس اجتماعا للحكومة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، هذا الأربعاء اجتماعًا للحكومة خصص لدراسة مشاريع هامة.
وتناولت الحكومة بالدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد كيفيات استفادة المتمهنين من الإيواء على مستوى هياكل الإيواء. التابعة للمستخدم أو على مستوى الإقامات التابعة للمؤسسات العمومية للتكوين المهني.
ويهدف هذا النص إلى استحداث آلية للتكفل بإيواء المتمهنين، وتحسين ظروف تكوينهم من خلال معالجة مشكلة بعد المسافة الجغرافية لبعض المؤسسات العمومية للتكوين المهني.
ومن جهة أخرى، إستمعت الحكومة إلى عرض حول مدى تقدم تنفيذ البرامج التكميلية لفائدة ولايات خنشلة وتيسمسيلت والجلفة وتندوف. والتي أقرّها رئيس الجمهورية.
حيث تركز العرض على الوضعية المادية والمالية للبرامج والتي تعرف نسب انجاز معتبرة. وكذا أبرز العراقيل المسجلة في المشاريع الجارية وذلك من أجل رفعها واستكمال العمليات المسجلة في الآجال المحددة.
كما استمعت الحكومة إلى عرض حول التقرير السنوي المتعلق بالأخطار الكبرى لسنة 2024. ويتعلق الأمر بتحليل حصيلة أهم الأخطار المسجلة سنة 2024، وجوانب التأهب والاستجابة للكوارث، وكذا بسلسلة من التوصيات الرامية إلى الحد من الأخطار وتحسين وتكييف النظام الوطني لتسيير أخطار الكوارث.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.