الهيئة العامة للزكاة تحيي عيد جمعة رجب
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمت الهيئة العامة للزكاة اليوم، فعالية خطابية، بعيد جمعة رجب، تحت شعار “نحو هوية إيمانية يمانية أصيلة تعزز قيم التكافل والإحسان”.
وفي الفعالية، أشار وكيل الهيئة علي السقاف، إلى أهمية إحياء ذكرى جمعة رجب التي تعبر عن الهوية الإيمانية لأهل اليمن، مؤكداً ضرورة أن تتجسد هذه الهوية في الأفعال والأقوال والأعمال.
وأوضح أن وصف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأهل اليمن بقوله” لإيمان يمان والحكمة يمانية”، دلالة على أن أهل اليمن في عاداتهم وتقاليدهم وأفعالهم هم أقرب الناس إلى الإيمان .
وأضاف” في وقتنا الحاضر لم نجد مجتمعاً قريباً إلى الإيمان ورسول الله إلا شعب اليمن، في رجولته وحشمته وإيمانه وشجاعته وعزته وإبائه التي جسدتها مواقفه الأخيرة في إسناد غزة”.
ولفت وكيل هيئة الزكاة إلى أن مواقف بعض العرب تخدم أجندات خارجية وتتسابق نحو التطبيع، بينما مواقف اليمن خالصة لله وفي سبيل الله ونصرة المستضعفين.
من جانبه، أكد عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي، أن جمعة رجب من الأيام المشهودة في تاريخ الإسلام، حيث كان إسلام اليمنيين حدثاً تاريخياً ونموذجاً يحتذى به، كونه فريداً من نوعه في تاريخ إيمان الشعوب.
وقال “كان الناس يسلمون فرادى، ولم يحدث أن دخل شعب في الإسلام طواعية وجماعة بشكل شعبي وجماهيري إلا الشعب اليمني”.. مشيرا إلى أنه في تاريخ الفتوحات كان الناس يدخلون الإسلام بعد جولات من الصراع، إلا أهل اليمن الذين لم تُرَق قطرة دم في إسلامهم، ولم يعانِ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في إيمانهم، فلا تم استدراجهم بالإغراء بالمال ولا بالحرب.
وأوضح العلامة ناجي، أن اليمنيين هم الفاتحون الذين نشروا الإسلام في الأقطار بالدعوة والجهاد والتضحية، لافتاً إلى أن الإيمان هو نقطة القوة وسبيل النصر في مواجهة الأعداء، وذكر أن الكثير من الشعوب تلهث وراء الثقافات الغربية والاحتفال بأعيادها، بينما ينفرد “يمن الإيمان” بالاعتزاز بمآثره وتاريخه الإسلامي.
بدوره عبر وكيل هيئة الزكاة لقطاع المصارف محمد العياني عن الفخر بأن أهل اليمن أهل الإيمان والحكمة.. مؤكد ضرورة الحفاظ على هذه الهوية الإيمانية لنصرة المستضعفين والأمة.
وذكر أنه في الوقت الذي تعيش فيه دول كثيرة حالة من التخاذل أمام مظلومية أهل غزة، برز موقف أهل اليمن عسكرياً وشعبياً بنصرتهم كل جمعة، مؤكداً أن العالم عرف صدق الشعب اليمني أهل النخوة والشهامة الذين استجابوا لداعي الله بقيادة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
فيما أكد وكيل هيئة الزكاة لقطاع التوعية والتأهيل، أحمد مجلي أهمية ذكرى جمعة رجب باعتبارها محطة سنوية لاستذكار مآثر الآباء والأجداد الذين آمنوا برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.. لافتا إلى أن هذه المناسبة هي محطة للشكر والثناء لله، وبإحيائها يجدد اليمنيون تمسكهم بهويتهم الإيمانية ويسيرون على خطى أسلافهم.
تخلل الفعالية، بحضور مدراء العموم وكافة كوادر ومنتسبي ديوان عام هيئة الزكاة، أوبريت إنشادي لفرقة “شباب الصمود” عبر عن أهمية المناسبة وعظمة الهوية الإيمانية اليمانية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: هیئة الزکاة أهل الیمن جمعة رجب إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.